تراجع العبور بمضيق هرمز.. مسلحون يعتلون سفينة قبالة عدن واستهداف أخرى

تراجع العبور بمضيق هرمز.. مسلحون يعتلون سفينة قبالة عدن واستهداف أخرى

Loading

قالت مصادر في أمن الملاحة البحرية إن مسلحين يعتقد أنهم صعدوا على متن الناقلة (أسانا) المحملة بمواد كيميائية قبالة الساحل الجنوبي لليمن في خليج عدن اليوم الجمعة، وإنهم يسيطرون عليها.

وأظهرت بيانات تتبع السفن أن الناقلة الصغيرة، التي لم يتأكد العلم الذي ترفعه، حددت أن ميناء بوصاصو الصومالي هو وجهتها التالية.

وذكرت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية أن أفرادًا غير مصرح لهم صعدوا على متن سفينة أثناء عبورها شرقا في خليج عدن، على بعد 65 ميلًا بحريا جنوبي ميناء المكلا اليمني.

ويأتي هذا مع عودة التوتر في سواحل المنطقة إثر تجدد الضربات الأميركية والإيرانية، في وقت طلبت فيه إيران من جماعة الحوثي الاستعداد لإغلاق مضيق باب المندب إذا قصفت أميركا البنية التحتية للطاقة داخل إيران، وفق ما نقلت “رويترز”.

إصابة سفينة قبالة سواحل عمان

وفي هذا السياق، أفادت وكالة الأمن البحري البريطانية (يو كاي ام تي او)، بإصابة سفينة، الخميس، قبالة سواحل عمان على مسافة 19 ميلًا بحريًا عن مدينة خصب العمانية أسفر عن “أضرار بسيطة في الهيكلية”، بحسب بيان الوكالة.

وأدى تصاعد القتال مجددًا بين الولايات المتحدة وإيران إلى توقف شبه كامل لحركة المرور عبر هرمز، أهم ممر ملاحي للنفط والغاز في العالم، مما أدى إلى ارتفاع أسعار الطاقة العالمية.

وأعلن الحرس الثوري الإيراني أمس الخميس أنه لن يسمح بتصدير النفط أو الغاز عبر مضيق هرمز ما دامت الهجمات الأميركية مستمرة، وفقا لما ذكرته وكالة تسنيم الإيرانية للأنباء.

وأظهرت بيانات الشحن أن ثلاث سفن فقط عبرت مضيق هرمز أمس الخميس، وهو أقل عدد يومي منذ مايو/ أيار، مع توقف معظم السفن أو عودتها من حيث أتت بعد أحدث هجمات شنتها طهران على السفن واستئناف الولايات المتحدة للحصار البحري على الشحن المرتبط بإيران.

وأظهرت بيانات كبلر حتى الساعة 05:13 بتوقيت غرينتش اليوم الجمعة أن الناقلة (ميران) الخاضعة للعقوبات والمحملة بزيت الوقود، والسفينة (نوريتا) الصغيرة المحملة بغاز البترول المسال، خرجتا من المضيق أمس الخميس عبر مسار إيراني لكنهما توقفتا في خليج عمان، حيث الحصار الأميركي.

توقف شبه كامل لحركة المرور عبر هرمز

وأشارت بيانات مجموعة بورصات لندن إلى أن الناقلة (أروليا) المحملة بزيت وقود عراقي والمستخدمة لتزويد السفن بالوقود في البحر، التفت للعودة إلى الخليج بعد ساعات من خروجها في وقت سابق من صباح اليوم الجمعة.

ويوم الأربعاء، عبرت 11 سفينة المضيق بما يشكل نسبة ضئيلة من المتوسط ​​البالغ 125 سفينة كانت تعبر الممر المائي يوميا قبل الحرب.

ولم تمر ناقلات نفط خام عملاقة أو ناقلات غاز طبيعي مسال عبر المضيق لليوم الثاني على التوالي أمس الخميس.

لكن ناقلتين عملاقتين ظهرتا على نظام إيه.آي.إس للتتبع خارج المضيق أمس الخميس، وتحمل كل منهما مليوني برميل من النفط الخام.

وأظهرت البيانات أن الناقلة (كولومبيا بروسبيريتي) العملاقة المحملة بخام سعودي تتجه إلى أوكيناوا في اليابان، وتتجه الناقلة (كوستاريكا بروسبيريتي) التي تحمل خام البصرة المتوسط العراقي إلى تركيا.

وأشارت قاعدة بيانات شركة كبلر إلى أن ناقلتي النفط عبرتا المضيق في 13 يوليو/ تموز، بينما قدرت شركة ستاندرد إند بورز غلوبال إنرجي أنهما غادرتا في 14 يوليو/ تموز.

وقالت4 مصادر نفطية وأمنية عراقية لرويترز إن العراق أوقف عمليات تحميل النفط لفترة وجيزة أمس الخميس بعد أن أصابت طائرة مسيرة ناقلة نفط عند رصيف البصرة، قبل استئنافها لاحقا.