تركيا تكشف أهداف اتفاقية مكة: لا تتعارض مع التزاماتنا في الناتو

تركيا تكشف أهداف اتفاقية مكة: لا تتعارض مع التزاماتنا في الناتو

Loading

شدّد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان السبت على أن “اتفاقية مكة للدفاع المشترك” التي أُبرمت الجمعة بين المملكة العربية السعودية وباكستان وتركيا، تعد ضرورة لحلّ المشكلات الإقليمية التي “تفاقمها” قوى خارجية.

وقال فيدان في مقابلة أجرتها معه وكالة أنباء الأناضول التركية الرسمية “من الأهمية بمكان أن نضطلع بدور أكبر في إدارة شؤون منطقتنا، لأن القوى الخارجية المهيمنة لا تسهم في حل مشكلات المنطقة، بل تفاقمها”، من دون ذكر أي دولة بالاسم.

وأشار إلى أن الاتفاقية المبرمة الجمعة في مكة أعد لها لأكثر من عامين، مشدّدًا على أن “أي دولة لا تهاجمنا لن تكون هدفا لنا”، وفق ما نقلت عنه الوكالة.

تركيا تتحدث عن أهداف اتفاقية مكة

ولفت إلى أن الغاية من الاتفاقية المبرمة بين الدول الثلاث الحليفة إستراتيجيًا لواشنطن “ليست توجيه رسالة إلى الخارج” بقدر ما هي “جلب الاستقرار الدائم إلى هذه المنطقة (الشرق الأوسط) التي ارتبط اسمها بعدم الاستقرار خلال المئة عام الماضية منذ انسحاب الدولة العثمانية منها”، وفق الوكالة.

وأشار فيدان إلى إمكان انضمام بلدان أخرى في المنطقة إلى اتفاقية مكة، بموافقة الدول الثلاث.

وشدّد على أن الاتفاقية لا تتعارض مع التزامات تركيا في حلف شمال الأطلسي (الناتو).

وقال فيدان “لسنا أول من يتصرّف على هذا النحو”، لافتا إلى أن “الولايات المتحدة أبرمت اتفاقات مماثلة مع العديد من الدول من خارج حلف شمال الأطلسي، بما في ذلك إسرائيل”.