ترمب: زيلينسكي لا يريد إنهاء الحرب مع روسيا

ترمب: زيلينسكي لا يريد إنهاء الحرب مع روسيا

Loading

اتهم الرئيس الأميركي دونالد ترمب الأحد نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بأنه لا يريد إنهاء الحرب مع روسيا المستمرة منذ أكثر من أربع سنوات.

وكتب ترمب على منصته تروث سوشال “قراري بشأن روسيا بسيط للغاية. أنا في خضم التفاوض من أجل السلام في الحرب الدائرة بين روسيا وأوكرانيا، ولا أريد القيام بأي شيء من شأنه، بحماقة، أن يدفع روسيا بعيدًا عن طاولة المفاوضات”.

وتأتي هذه التصريحات عقب توقيع ترمب الجمعة أمرًا تنفيذيًا يرفع عقوبات جديدة واسعة النطاق كان قد نص عليها تشريع يحمل اسم السيناتور الأميركي الراحل ليندسي غراهام الذي كان من أشد الداعمين للدفاع عن أوكرانيا.

ترمب يتهم زيلينسكي بعدم الرغبة في إنهاء الحرب

كما علّق ترمب مؤقتًا العقوبات المفروضة على الديزل الروسي ما سمح بتدفق كميات كبيرة منه إلى الأسواق العالمية، وذلك في مسعى لخفض أسعار الوقود قبيل انتخابات منتصف الولاية المقررة مطلع الشهر المقبل.

وقوبلت صفقة الديزل بصدمة من جانب كييف وحلفائها، وأثارت خلافًا بين ترمب وزيلينسكي، ما أدى إلى تدهور جديد في علاقتهما المتقلبة.

وأضاف ترمب “يتم إحراز تقدم كبير” في المحادثات المتعلقة بالحرب، “ويشمل ذلك مفاوضات بشأن الرهائن!”.

وتابع “توقيع تلك الوثيقة في هذا الوقت سيؤدي إلى ذلك، وبإمكاني توقيعها لاحقًا، أو في أي وقت أريد!” إلا أنه لم يحدد أي وثيقة كان يقصد.

ومضى ترمب قائلًا: “لعل الأهم من ذلك هو أن روسيا لا تقدم سوى القليل جدًا، إن كانت تقوم بذلك، لمساعدة الجمهورية الإسلامية، مقارنة بما كان بإمكانها تقديمه، وأنا أريد أن تبقى الأمور على هذا النحو، وسأحرص على ذلك، ما لم يتدخل أشخاص أغبياء لعرقلة ذلك”.

ثم كرر اتهامه بأن أوكرانيا تتعمد استهداف مصافي النفط الروسية في محاولة للإضرار بالحزب الجمهوري في انتخابات الثالث من نوفمبر/ تشرين الثاني.

وتشير استطلاعات الرأي إلى أن حزب ترمب يتجه على الأرجح نحو تكبد هزيمة في الانتخابات، في ظل استياء كبير لدى العديد من الناخبين من أسعار الوقود التي شهدت ارتفاعًا حادًا منذ اندلاع الحرب في إيران أواخر فبراير/ شباط.

وقال ترمب “يستخدم زيلينسكي مصافي الديزل في روسيا كأهداف، وهو يعلم أن هذه الهجمات تلحق ضررًا بالغًا بأسواق الديزل العالمية، بما في ذلك الأسواق في الولايات المتحدة”.

وأضاف “زيلينسكي لا يكترث، وبصراحة، مع كل الأموال التي تقدمها له أوروبا وما قدمه له (الرئيس الأميركي السابق) جو بايدن المخادع في الماضي، فهو لا يريد إنهاء هذه الحرب، وعلى الأرجح لم يكن يريد ذلك مطلقًا”.