ترمب في مواجهة الإعلام الأميركي.. 3 مؤسسات تقاضي إدارته وشبكات كبرى تعلق التغطية

ترمب في مواجهة الإعلام الأميركي.. 3 مؤسسات تقاضي إدارته وشبكات كبرى تعلق التغطية

Loading

أعلنت وسائل إعلام أميركية بارزة، تشمل شبكتي “سي إن إن” و”إم إس إن بي سي” وموقع “بوليتيكو”، رفع دعوى قضائية ضد إدارة الرئيس دونالد ترمب، احتجاجًا على قرار حرمانها من دخول البيت الأبيض، وذلك استنادًا إلى التعديل الأول للدستور الأميركي المكرّس لحرية الصحافة.

وأكدت المؤسسات الثلاث في بيان مشترك نشرته على منصة “إكس” أن إلغاء اعتماداتها تم “دون سابق إنذار أو إجراءات رسمية بسبب الاعتراض على تغطيتها الإعلامية”.


تهديد حرية الصحافة


وشددت المؤسسات على أن “السماح بحدوث ذلك يهدد حرية الصحافة وحق الجمهور في صحافة مستقلة ومتحررة من الضغوط الحكومية”.

وفي خطوة تضامنية غير مسبوقة، قررت الشبكات الأميركية الأربع الأخرى الحائزة تراخيص لتغطية أخبار الرئاسة، وهي “سي بي اس” و”إيه بي سي” و”إن بي سي” و”فوكس”، تعليق تغطيتها الميدانية من داخل البيت الأبيض، وفق ما أفادت به وكالة فرانس برس.


ترمب يستهدف الأخبار الكاذبة


في المقابل، نفى الرئيس الأميركي دونالد ترمب عبر منصته “تروث سوشال” شن هجوم على الصحافة الحرة، مؤكدًا أنه يستهدف ما وصفها بـ”الأخبار الكاذبة” التي اعتبرها “تهديدًا للأمن القومي يجب أن يتوقف”.

كما أيد نائب الرئيس جاي دي فانس القرار، مشيرًا إلى أن 92% من تغطيات المؤسسات المستهدفة كانت “سلبية”.


إدانات واسعة


وقوبل قرار ترمب بإدانة حادة من رابطة مراسلي البيت الأبيض، التي أكدت أن للشعب الأميركي الحق في مراقبة المسؤولين عبر صحافة مستقلة، مطالبة بإعادة التجميع والاعتمادات فورا للصحافيين المعنيين.

وتأتي هذه المواجهة القضائية والإعلامية في وقت يواجه فيه الرئيس الجمهوري ضغوطًا وسياسات محتدمة مع اقتراب انتخابات منتصف الولاية للكونغرس، وسط تزايد حالة الاستياء الشعبي جراء ارتفاع تكاليف المعيشة وأسعار الوقود، إلى جانب تداعيات التصعيد العسكري مع إيران.