ترمب: نجري محادثات عميقة مع إيران ولن أمنح الكثير من الوقت

ترمب: نجري محادثات عميقة مع إيران ولن أمنح الكثير من الوقت

Loading

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه قرر تعليق الضربات العسكرية الأميركية ضد إيران لمنح المسار الدبلوماسي فرصة جديدة، مؤكدًا في الوقت نفسه أنه قد يأمر باستئناف عمليات عسكرية واسعة إذا فشلت المفاوضات.

وبحسب تصريحات ترمب لموقع أكسيوس، تركز المفاوضات الحالية على التوصل إلى اتفاق جديد يفضي إلى إعادة فتح مضيق هرمز واستئناف المحادثات بشأن اتفاق شامل يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني.

محادثات عميقة مع طهران

وتُجرى المحادثات بشكل رئيسي بين إيران وسلطنة عُمان، فيما تشارك قطر وباكستان ومصر، إلى جانب مبعوثي ترمب ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، في جهود الوساطة وفق الموقع الأميركية.

وقال ترمب: “نجري محادثات عميقة للغاية مع إيران، وإذا لم تنجح فسنعود إلى عمل عسكري قوي جدًا“.

وعند سؤاله عن المهلة التي يمنحها للمسار الدبلوماسي، أجاب: “لن أمنح الكثير من الوقت، إما أن تسير الأمور بسرعة أو لا تسير إطلاقًا”.

وأوضح الرئيس الأميركي أنه اتخذ قرار تعليق الضربات يوم الجمعة الماضي بعدما طلبت منه الدول الوسيطة منح المفاوضات فرصة إضافية.

“طهران ترغب بالتوصل إلى اتفاق”

وأضاف: “كل من يتعامل مع إيران طلب مني ألا أُطلق النار”، معربًا عن اعتقاده بأن طهران ترغب في التوصل إلى اتفاق.

وأشار ترمب إلى أن موافقته جاءت انطلاقًا من قناعته بأن القرار “لم يحقق مكاسب أو خسائر”، لافتًا إلى أن أسعار النفط تراجعت وارتفعت أسواق الأسهم بعد وقف الهجمات.

ومن المقرر أن يلتقي ترمب، الثلاثاء، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض.

وكان نتنياهو قد قال قبل مغادرته تل أبيب اليوم الإثنين في بيان مصور “في هذه الأوقات الصعبة، يتعين التصرف بحزم كبير وحكمة كبيرين. سنناقش جميع القضايا المدرجة على جدول الأعمال، وفي مقدمتها إيران. وبالطبع، فإن هدفنا هو حماية أمننا وكذلك توسيع دائرة السلام من حولنا”.

ولم تشارك إسرائيل في الحملة الجوية الأميركية التي استمرت أسبوعين هذا الشهر، والتي دفعت طهران إلى إطلاق النار على قواعد أميركية.

وستكون هذه هي المرة الثامنة التي يلتقي فيها نتنياهو مع ترمب منذ عودة الرئيس الأميركي إلى البيت الأبيض، واللقاء الأول بينهما منذ فبراير/ شباط، أي قبيل شن إسرائيل والولايات المتحدة حملة جوية مشتركة على إيران.