![]()
عيّن الرئيس الأميركي دونالد ترمب السبت لانس شروير، وهو شرطي سابق في أوكلاهوما وعنصر سابق في مشاة البحرية الأميركية، على رأس إدارة الهجرة والجمارك الأميركية (آيس)، التي تتعرض لانتقادات حادة في الولايات المتحدة بسبب عمليات توقيف مهاجرين وترحيلهم.
وكتب ترمب عبر منصته تروث سوشال “يسرّني أن أعلن أنني عيّنت لانس شروير مديرًا لآيس”، مضيفًا أنه يملك “عقودًا من الخبرة في سَجن أسوأ المجرمين”.
في انتظار موافقة مجلس الشيوخ
ويشغل شروير حاليًا منصب مستشار لدى وزير الداخلية، ومن المقرر أن يخلف تود لايونز الذي عيّنه ترمب مديرًا بالوكالة في مارس/ آذار 2025، قبل أن يغادر منصبه في مايو/ آيار 2026، بعد أسابيع من إقالة وزيرة الداخلية السابقة كريستي نويم.
President Trump has nominated Lance Schroyer to serve as the ICE Director.
With over 29 years of law enforcement experience, Lance will play a vital role in helping deliver on the President’s mandate from the American people to target, arrest, and deport illegal aliens.
Lance… pic.twitter.com/7iludSAakr
— Secretary Markwayne Mullin (@SecMullinDHS) June 27, 2026
ورحّب وزير الداخلية ماركوين مولين على منصة “إكس” بالتعيين، قائلًا إن شروير “سيؤدي دورًا أساسيًا في مساعدة الرئيس على استهداف المهاجرين غير النظاميين وتوقيفهم وترحيلهم”.
ومن الناحية النظرية، ينبغي أن يوافق مجلس الشيوخ على تعيين شروير في هذا المنصب. لكن جميع مديري إدارة الهجرة عُيّنوا بالوكالة منذ العام 2017.
وقال مولين على إكس: “منذ 11 عامًا، أي منذ ديسمبر/ كانون الأول 2014، لم يكن لدى وزارة الأمن الداخلي مدير لآيس يوافق عليه مجلس الشيوخ”، داعيًا المجلس إلى الإسراع في إقرار تعيين شروير.
ويتولى هذا الجهاز تنفيذ الحملة المناهضة للهجرة التي يريدها ترمب. وأثارت أساليبه التي يعتبرها منتقدون عنيفة، إضافة إلى مقتل الأميركيين رينيه غود وأليكس بريتي برصاص عناصر فدراليين في مينيابوليس في يناير/ كانون الثاني أثناء اعتراضهما على وجودهم في المدينة، صدمة واسعة في الولايات المتحدة.
