ترمب يكشف تفاصيل قصف جزيرة قشم .. رضائي يلمح إلى تعثّر المفاوضات

ترمب يكشف تفاصيل قصف جزيرة قشم .. رضائي يلمح إلى تعثّر المفاوضات

Loading

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم الثلاثاء، أنّ الولايات المتحدة قصفت منشأة إيرانية للدفاع الجوي ليل الإثنين، واصفًا الضربة بأنّها “هجوم محدود” وليس حربًا.

وفي تصريحات لشبكة “فوكس نيوز”، قال ترمب إن المنشأة المستهدفة استغرق بناؤها نحو شهرين، وإن القوات الأميركية ضربتها بعد اكتمالها، مضيفًا: “لا أسعى إلى قتل عدد كبير من الناس، لكننا سنفعل إذا اضطررنا إلى ذلك”.

وجاء تأكيد ترمب بعد تقارير أميركية عن استهداف جزيرة قشم الإيرانية في مضيق هرمز. ونقلت وسائل إعلام أميركية عن مسؤولين وصفهم الهجمات بأنها دفاعية، فيما أفادت وكالة “إرنا” بسماع خمسة انفجارات في الجزيرة، من دون تحديد طبيعتها.

رضائي يرفض الرد الأميركي

في المقابل، اعتبر أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي أن الرد الأميركي على المقترحات الإيرانية غير مقنع، مطالبًا واشنطن بالوفاء بشروط طهران السبعة كاملة.

وقال رضائي: “الرد الأميركي ليس مقنعًا، وعليهم الوفاء بشروطنا السبعة كاملة والعمل بمقتضاها من أجل إعادة فتح مضيق هرمز. ولن يُفتح المضيق إلا في هذه الحالة”.

كما حذّر الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان من أنّ تجدّد القتال بين إيران والولايات المتحدة لن يكون في مصلحة أحد، في حين أكد رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف جاهزية القوات المسلحة الإيرانية، وحذر من أن أي خطأ استراتيجي أميركي قد يفتح مواجهة مختلفة عن الجولات السابقة.

ونقل التلفزيون الإيراني عن المتحدث باسم وزارة الخارجية أن المفاوضات لم تسفر عن أي جديد بشأن الاتفاق، رغم استمرار التواصل مع الوسطاء، مؤكدًا استعداد إيران للرد على أي عدوان.

من جهته، اعتبر نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي أن بلاده تعرضت لعدوان عسكري، مؤكدًا أنّ ردّها على الهجوم الأميركي على قشم سيكون في إطار الدفاع المشروع عن النفس.

استعدادات إيرانية للحرب

وفي سياق الاستعداد العسكري، بثّ التلفزيون الإيراني مشاهد لزيارة ممثل المرشد الأعلى أنفاقًا تابعة للحرس الثوري جنوبي البلاد، ظهرت فيها صواريخ بالستية وزوارق سريعة.

وأكد رئيس هيئة الأركان علي عبد اللهي أن الرد على أي هجوم جديد لن يخضع لقيود جغرافية.

وبالتوازي، تستمر الوساطة القطرية والباكستانية وتبادل المقترحات بين طهران وواشنطن.

وفي هذا السياق، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية، ماجد الأنصاري، استمرار جهود الوساطة بين الولايات المتحدة وإيران، مشيرًا إلى أنّ فرص التوصّل إلى اتفاق لا تزال قائمة، رغم التصعيد العسكري في المنطقة، واستمرار تبادل المقترحات بين الطرفين.

وتتمسك إيران بشروط تشمل وقف القتال على جميع الجبهات، والإفراج عن الأموال المجمدة، ورفع العقوبات، والاتفاق على ترتيبات الملاحة في مضيق هرمز.