![]()
قالت مصادر رسمية لبنانية للتلفزيون العربي، الأربعاء، إن المفاوضات بين بيروت وتل أبيب في العاصمة الإيطالية روما شهدت عقد ثلاثة اجتماعات متوازية، تناولت ملفات سياسية وعسكرية وترسيم الحدود.
وأوضحت المصادر أن الوفد اللبناني عرض خلال اللقاءات وثائق مرتبطة بترسيم الحدود البرية، بدءًا من خط الهدنة وصولًا إلى الخط الأزرق، فيما لم يقدم الجانب الإسرائيلي أي موقف بشأن مطلب الانسحاب من بلدتَي بنت جبيل والخيام جنوبي لبنان.
وتأتي هذه الاجتماعات ضمن الجولة السابعة من المفاوضات المباشرة بين الطرفين، التي تستمر ثلاثة أيام وتنتهي الخميس، في محاولة لتثبيت التفاهمات المرتبطة بوقف إطلاق النار ومعالجة الملفات العالقة.
لبنان لم يحصل حتى الآن على رد واضح
وقالت مراسلة التلفزيون العربي من زوطر الغربية، جويس الحاج خوري، إن لبنان لم يحصل حتى الآن على رد واضح، سواء بالإيجاب أو السلب، بشأن اعتماد بنت جبيل والخيام كمناطق تجريبية جديدة ضمن آلية الانسحاب.
هل تحاول إسرائيل إفشال أي تفاهمات قد يتم الاتفاق عنها في المفاوضات مع لبنان بالعاصمة الإيطالية روما؟ pic.twitter.com/Q6Ea5l2RJ0
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) August 5, 2026
وأضافت أن الجانب الإسرائيلي يتحدث عن احتمال توسيع المنطقة التي جرى اعتمادها في المرحلة الأولى.
وأكدت أن بيروت لا تزال تنتظر إعلانًا واضحًا من الجانب الإسرائيلي بشأن تجديد وقف إطلاق النار وتثبيته، إلى جانب التزام عملي على الأرض، في ظل استمرار التصعيد والخروقات.
تحليق مسيّرات إسرائيلية فوق بيروت والجنوب
ميدانيًا، أصدر الجيش الإسرائيلي أوامر إخلاء لسكان بلدة المنصوري جنوبي لبنان.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية بأن مسيّرة إسرائيلية حلّقت فوق بيروت والضاحية الجنوبية. كما سُجل تحليق مماثل فوق مدينة صور والقرى والبلدات المجاورة لها في جنوب لبنان.
وتحدثت الوكالة عن تنفيذ القوات الإسرائيلية تفجير وصفته بـ”القوي” في بلدة كفر تبنيت، من دون الكشف عن تفاصيل بشأن طبيعة العملية أو حجم الأضرار الناتجة عنها.
إصابة جنود إسرائيليين بانفجار في جنوب لبنان
وفي السياق ذاته، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بإصابة عدد من الجنود جراء انفجار وقع في جنوب لبنان.
وأظهرت مشاهد مصوّرة مروحيات إسرائيلية تنقل عددًا من الجنود من جنوب لبنان إلى مستشفى رمبام في مدينة حيفا، كما تحدثت وسائل إعلام عن قتلى، رغم عدم تأكيد الجيش الإسرائيلي.
وتأتي هذه التطورات وسط استمرار الخروقات الإسرائيلية رغم انعقاد مفاوضات روما، وبعد توقيع “صيغة الإطار” بين بيروت وتل أبيب في يونيو/ حزيران الماضي.
وبحسب وزارة الصحة اللبنانية، أسفر العدوان الإسرائيلي على لبنان، الذي بدأ في 2 مارس/ آذار الماضي، عن استشهاد 4 آلاف و333 شخصًا، وإصابة 12 ألفًا و250.
