![]()
تصريحات نارية لوزير الدفاع عن الحرب والدعم السريع
وكالات: النورس نيوز- كشف وزير الدفاع الفريق حسن داؤود كبرون، عن جملة من المواقف والحقائق المتعلقة بمستقبل المؤسسة العسكرية ومآلات الحرب، مؤكداً أن القوات المسلحة ماضية في طريق الحسم العسكري.
وقال الفريق كبرون في حوار لقناتي “العربية والحدث”، إن قوات الدعم السريع كانت في الأساس ميليشيا تابعة لحزب المؤتمر الوطني، وتم إنشاؤها في ظل النظام السابق، نافياً أي صفة نظامية مستقلة لها خارج إطار تبعيتها السياسية السابقة.
وأضاف أن الدعم السريع تمرّد بشكل فعلي خلال فترة حكومة الدكتور عبد الله حمدوك، رفضاً لقرار دمجه واندماجه الكامل داخل القوات المسلحة السودانية، وهو ما كان يمثل جوهر عملية الإصلاح الأمني والعسكري في تلك المرحلة.
وأكد الفريق كبرون أن الجيش السوداني متقدم في كل المحاور العملياتية ومنتصر في المعركة على الأرض، مشدداً على أن ما يتم الترويج له عن تعادل القوى غير صحيح، وأن التعامل مع الجيش والدعم السريع كطرفين متكافئين هو مجرد ألاعيب سياسية تمارسها بعض الجهات.
وتطرق وزير الدفاع إلى ملف اتفاق جوبا للسلام، موضحاً أن أي تعديلات قد تطرأ على الاتفاق ستكون بهدف الحفاظ على وحدة السودان وتماسكه، مؤكداً في الوقت ذاته أن الوزارة ستحاسب كل من يمارس تجنيداً غير قانوني باسم الحركات المسلحة الموقعة على السلام.
وشدد كبرون على موقف المؤسسة العسكرية الثابت بأنه لن يُسمح بعد انتهاء الحرب بوجود أي قوات موازية أو مليشيات مستقلة تابعة لأي حزب أو جهة سياسية، وأن السلاح سيكون حصراً بيد القوات المسلحة النظامية.
وختم وزير الدفاع حديثه بالتأكيد على أهمية البحر الأحمر للأمن القومي السوداني، مشيراً إلى أن أي تهديد للبحر الأحمر ينعكس مباشرة على أمن السودان واقتصاده، كاشفاً عن سعي الوزارة لإنشاء قوة خفر سواحل سودانية حديثة والانضمام إلى المنظومة الإقليمية لتأمين الملاحة.