تصعيد إسرائيلي بالضفة.. مداهمات واعتقالات واقتحام مستشفى في بيت لحم

تصعيد إسرائيلي بالضفة.. مداهمات واعتقالات واقتحام مستشفى في بيت لحم

Loading

شهدت الضفة الغربية المحتلة، الإثنين، تصعيدًا إسرائيليًا شمل اعتقالات ومداهمات واسعة، واقتحام منشأة طبية، بالتزامن مع اعتداءات نفذها مستوطنون في مناطق متفرقة من الضفة.

وتشهد الضفة الغربية، بما فيها القدس، تصعيدًا في اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين وممتلكاتهم، ازدادت حدتها منذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

الاحتلال يداهم 100 مبنى في قباطية

وقال جيش الاحتلال في بيان: “عملت قوات الأمن ومقاتلو وحدة دوفدفان (المستعربين) صباح اليوم (الإثنين)، بتوجيه من جهاز الأمن العام (الشاباك)، في قباطية ومخيم الفارعة ضمن منطقة لواء منشيه”.

وأضاف أن القوات اعتقلت من وصفهما بأنهما “مخربان اثنان يُشتبه في تخطيطهما ودفعهما مخططات إرهابية لاستهداف مواطني دولة إسرائيل وقوات الجيش الإسرائيلي”.

وتابع: “كما استكملت قوات اللواء عملية عسكرية لوائية في قرية قباطية، فتشت خلالها نحو 100 مبنى، واعتقلت مخربين وأجرت تحقيقات ميدانية مع مشتبه فيهم إضافيين”.

الاحتلال يقتحم مستشفى في بيت لحم

وفي جنوب الضفة، اقتحمت القوات الإسرائيلية، مساء الإثنين، ساحات مستشفى في مدينة بيت لحم، واعتدت على مرضى ومراجعين فيه.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية، في بيان، إن “القوات الإسرائيلية اقتحمت ساحات مستشفى الجمعية العربية للتأهيل، وروّعت المرضى والمراجعين واعتدت على بعضهم”.

وأعربت الوزارة عن إدانتها الشديدة للاقتحام واستمرار الانتهاكات بحق المستشفيات والمراكز الطبية، مؤكدة أن المستشفيات والمراكز الصحية “أماكن محمية بموجب القانون الدولي”.

وشددت على أن اقتحام هذه المنشآت أو الاعتداء عليها أو تعريض المرضى والطواقم الطبية للخطر يمثل “انتهاكًا خطيرًا” للمواثيق والقوانين الدولية، ويهدد سلامة الخدمات الصحية وحق المرضى في تلقي الرعاية بأمان.

ودعت الوزارة المنظمات الدولية الصحية والإنسانية، وفي مقدمتها منظمة الصحة العالمية واللجنة الدولية للصليب الأحمر، إلى التدخل العاجل لوقف ما وصفته بـ”الانتهاكات المتكررة” بحق المستشفيات والمراكز الطبية والطواقم الصحية، وضمان حمايتها وسلامة المرضى والعاملين فيها.

مستوطنون يهاجمون فلسطينيين شرق وغرب رام الله

وفي سياق الاعتداءات الإسرائيلية، صعّد مستوطنون، مساء الإثنين، اعتداءاتهم في محافظة رام الله والبيرة، إذ شرعوا بأعمال تجريف وشق طريق استيطاني جديد قرب منازل المواطنين في بلدة دير عمار غرب رام الله، فيما هاجمت مجموعات أخرى أطراف بلدة المزرعة الشرقية شرق المحافظة، وسط تصدٍّ من شبان البلدة واندلاع مواجهات في المنطقة.

ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، عن مصادر محلية بأن “جرافات المستعمرين شرعت بتجريف أراضٍ في منطقتي الوجه الغربي والميشة غرب دير عمار، وشق طريق جديد بالقرب من منازل المواطنين، في خطوة أثارت مخاوف الأهالي من ارتباطها بالتوسع في البؤر الاستعمارية المقامة على أراضي البلدة”.

وفي المزرعة الشرقية، هاجمت مجموعات من المستوطنين أطراف البلدة، مساء الإثنين، حيث تصدى لهم شبان البلدة، ما أدى إلى اندلاع مواجهات في المنطقة.

وتأتي هذه الاعتداءات في ظل تصاعد النشاط الاستيطاني والهجمات على المواطنين وأراضيهم في المناطق الشرقية والغربية من محافظة رام الله والبيرة، بما يشمل إقامة وتوسيع بؤر استعمارية وشق طرق وتجريف الأراضي والاعتداء على الممتلكات والأشجار.

وشهدت دير عمار ومحيطها خلال الفترة الماضية سلسلة اعتداءات، شملت اقتحام منزل قيد الإنشاء والعبث بمحتوياته، وتجريف وتخريب أشجار الزيتون في الأراضي الغربية للبلدة، إلى جانب إقامة وتوسيع بؤر استعمارية في المنطقة، وفقًا لوكالة “وفا”.

كما أفادت مصادر محلية في وقت سابق بإقامة بؤرة رعوية للمستوطنين على أراضي المزرعة الشرقية، في إطار تصاعد التوسع الاستيطاني في المنطقة، وما يرافقه من اعتداءات متكررة على المواطنين وممتلكاتهم وأراضيهم.