![]()
صعّد جيش الاحتلال الإسرائيلي أمس الثلاثاء، اعتداءاته جنوبي لبنان، بشنّ غارات جوية وتنفيذ تفجيرات عنيفة في بلدات وقرى متفرّقة، في انتهاك مستمر لاتفاق وقف النار والاتفاق الإطاري الموقّع بين لبنان وإسرائيل في 26 يونيو/ حزيران الماضي.
وشنّ طيران الاحتلال الإسرائيلي غارات على محيط حرج علي الطاهر لجهة حي الدير وتلة الدبشة في النبطية الفوقا جنوبي البلاد.
كما شملت غارات الاحتلال دوحة كفررمان في قضاء النبطية.
غارات للاحتلال الإسرائيلي على حرج علي الطاهر ودوحة كفررمان جنوبي لبنان pic.twitter.com/62x4tB9e2C
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) August 25, 2026
في قضاء صور، شنّ الطيران الحربي الإسرائيلي غارتين على بلدة المنصوري، وأغار على وادي حسن عند أطراف بلدة طير حرفا جنوب شرقي المدينة، وفق الوكالة.
ونفّذت قوات الاحتلال تفجيرات ضخمة في بلدتي الخيام ومركبا جنوبي البلاد.
وألقت مسيرة إسرائيلية غالونات متفجرة على بلدة صربين في قضاء بنت جبيل جنوبي البلاد.
استهداف فريق للدفاع المدني
كما أطلقت مسيرة إسرائيلية صاروخًا موجها باتجاه سيارة من نوع “فان” على طريق دوحة كفررمان، ارتطم بالأرض، وأصابت شظاياه المركبة، من دون تسجيل إصابات.
وفي دير ميماس، تعرّض فريق الدفاع المدني الذي كان يحاول إخماد النيران بمحاذاة نهر الليطاني، لإطلاق نار من قبل قوات الاحتلال، من دون تسجيل إصابات، ما دفعهم إلى الانسحاب من المكان حفاظًا على سلامتهم.
حرائق في الأحراج
وتعرّضت منطقة سهل مرجعيون لقصف مدفعي مكثّف ما أدى إلى اندلاع النيران فيه وامتدت إلى ما يعرف بطريق المطار المحاذي للحدود.
كما أدى القصف المدفعي الإسرائيلي المتقطع إلى اندلاع حرائق في خراج بلدة دير ميماس.
من جهتها، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية أنّ الحصيلة التراكمية الاجمالية للعدوان الإسرائيلي منذ 2 مارس/ آذار الماضي حتى 25 اغسطس/ آب الحالي، بلغت 4350 شهيدًا و 12310 جرحى.
وتندرج هذه التطورات ضمن تصعيد إسرائيلي متواصل ضد قرى وبلدات جنوبي لبنان، بالتزامن مع استمرار احتلال مناطق لبنانية وتوغلات تجاوزت خلال العدوان الراهن مسافة 10 كيلومترات.
