![]()
أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، الأحد، اندلاع حريق في صالة المسافرين رقم 4 في مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة السعودية الرياض، إثر استهدافها بمقذوف مجهول.
وقال التحالف إن الدفاع الجوي اعترض صاروخًا مجنحًا من نوع كروز ودمّره في محيط المطار.
وأضاف التحالف، في بيان، أن الجهات المختصة باشرت التعامل مع الحريق، دون تقديم تفاصيل عن حجم الأضرار أو وقوع إصابات.
قتلى وجرحى في هجمات متواترة على مطار الرياض
ولم يوضح التحالف ما إذا كان الصاروخ الذي جرى اعتراضه مرتبطًا بالمقذوف الذي استهدف صالة المسافرين، كما لم يحدد الجهة المسؤولة عن الهجوم.
ويأتي ذلك بعد يوم من تعرض مطار الملك خالد الدولي لهجوم أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية، ليل السبت والأحد، أنه أسفر عن مقتل 12 شخصًا وإصابة 309 آخرين. وأعلنت جماعة الحوثي في خطاب بثه التلفزيون اليوم الأحد مسؤوليتها عن الهجوم الذي وقع أمس السبت على مطار الرياض الدولي.
وكانت الهيئة أعلنت، السبت، تعليق العمليات التشغيلية بالمطار مؤقتًا، لحين استكمال تقييم الأضرار والتحقق من سلامة المرافق، بالتنسيق مع الجهات المختصة.
كما تعرض المطار ذاته لهجومين، الخميس 8 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، استهدف أحدهما مرافقه، فيما استهدف الآخر طائرة تابعة للخطوط الجوية السعودية.
وبذلك يرتفع عدد الهجمات على مطار الملك خالد منذ الثلاثاء الماضي، إلى 5 هجمات، خلال أسبوع، وفق إحصاء لوكالة “الأناضول” من بيانات رسمية سعودية.
الحوثيون يحذّرون من استخدام المطارات السعودية
وجدّدت جماعة “أنصار الله الحوثيين”، اليوم الأحد، تحذيرها لشركات الطيران والعاملين في المطارات والمسافرين من استخدام المطارات السعودية، داعية إلى أخذ تهديداتها على محمل الجد.
وقالت الجماعة إنّ السعودية “تتحمل مسؤولية أي اعتراضات فاشلة”، في إشارة إلى عمليات التصدي للهجمات، فيما توالت الإدانات العربية والدولية لاستهداف المنشآت السعودية
وتأتي هذه التطورات وسط تصعيد عسكري متواصل بين السعودية وجماعة الحوثي منذ يوليو/ تموز الماضي، شمل هجمات على مرافق للطيران المدني ومنشآت للطاقة.
ومنذ مارس/ آذار 2015، تقود السعودية تحالفًا عسكريًا لدعم الحكومة اليمنية في مواجهة جماعة الحوثي، التي تسيطر على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة منذ سبتمبر/ أيلول 2014.
إدانات دولية واسعة
ووصف الرئيس الأميركي دونالد ترمب الهجوم على مطار الرياض بـ”غير المقبول”، مؤكدًا أنّ السعوديين قادرون على الدفاع عن بلادهم.
كما أدان وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الهجمات الحوثية الأخيرة على السعودية، معلنًا أنّ أحد قتلى هجوم مطار الملك خالد مواطن أميركي، ومعتبرًا أن الاعتداءات تظهر عدم الاكتراث بحياة المدنيين.
وأدانت دولة قطر بشدة الهجمات الحوثية على مطار الملك خالد الدولي، معتبرة أنها تمثل “انتهاكًا خطيرًا لسيادة السعودية، وتهديدًا مباشرًا لأمن المنطقة وسلامة المدنيين والأعيان المدنية والملاحة الجوية”.
وأدانت وزارة الخارجية استمرار الهجمات على الأراضي السعودية، ووصفتها بأنها انتهاك صارخ للقانون الدولي واستهتار بسلامة المدنيين من مختلف الجنسيات، مؤكدة وقوف القاهرة إلى جانب المملكة.
بدوره، اعتبر الأردن الهجوم انتهاكًا للسيادة السعودية وتصعيدًا خطيرًا يهدد أمن المملكة واستقرارها، معلنًا تضامنه معها ودعمه الإجراءات التي تتخذها لحماية مواطنيها والمقيمين على أراضيها.
كما أدانت البحرين والكويت والإمارات الاعتداءات، محذرة من خطورة تكرار استهداف المطارات والمنشآت الحيوية وانعكاس ذلك على أمن المنطقة وسلامة الملاحة الجوية.
