![]()
أعلنت إيران، اليوم الإثنين، أنّها ردّت على مقترح أميركي جديد يهدف إلى إنهاء الحرب، مؤكدة أنّ التواصل مع الولايات المتحدة لا يزال مستمرًا، رغم تقارير إعلامية إيرانية وصفت مطالب واشنطن بأنّها “مفرطة”.
من جهته، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنّ إيران “تتوق إلى التوقيع” على اتفاق لوقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة.
وأفادت وكالة تسنيم بأنّ إيران قدّمت إلى الوساطة الباكستانية أمس الأحد، ردًا جديدًا من 14 فقرة على المقترح الأميركي الأخير.
# عاجل | وكالة تسنيم:
📌إيران قدمت ردا جديدا من 14 فقرة أمس إلى الوساطة الباكستانية
📌الرد الإيراني الجديد ركز على مفاوضات إنهاء الحرب وتدابير بناء الثقة مع الجانب الأميركي pic.twitter.com/cXPP5PB1fy— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) May 18, 2026
وأشارت الوكالة إلى أنّ طهران أجرت بعض التعديلات على ردّها السابق بشأن الشروط الأميركية، مضيفة أنّ الرد الإيراني الجديد ركّز على مفاوضات إنهاء الحرب وتدابير بناء الثقة مع الجانب الأميركي.
مفاوضات مستمرة
وبشأن المفاوضات، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، خلال مؤتمر صحافي استمرار مسار المفاوضات مع الولايات المتحدة عبر الوسيط الباكستاني.
وقال: “كما أعلنّا أمس، فقد نُقلت مخاوفنا إلى الجانب الأميركي”.
وفي وقت سابق اليوم الإثنين، قال مصدر باكستاني لوكالة “رويترز”، إن إسلام آباد أرسلت إلى الولايات المتحدة، ليل الأحد، مقترحًا إيرانيًا معدلًا لإنهاء الحرب.
وأضاف المصدر، ردًا على سؤال بشأن ما إذا كانت الخلافات بين الجانبين ستستغرق وقتًا لرأبها: “ليس لدينا الكثير من الوقت”، مشيرًا إلى أن البلدين “يواصلان تغيير شروطهما”.
وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إنّ طهران “لا تحتاج إلى اعتراف أي طرف بحقها في تخصيب اليورانيوم”، مؤكدًا أنّ هذا الحق “لن يكون مطروحًا للنقاش خلال المفاوضات مع أميركا”.
وأكد المتحدث أنّ مطالب طهران في المفاوضات مع أميركا تشمل “الإفراج عن الأموال الإيرانية المُجمّدة ورفع العقوبات”.
وفي رسالة لدول الجوار، قال بقائي إنّ إيران “ليس لديها عداوة مع دول الجوار”، معتبرًا أنّ “التهديد الحقيقي للمنطقة هو أميركا وإسرائيل”، في إشارة إلى الهجوم الذي تعرّضت له محطة “براكة” للطاقة النووية في الإمارات بمُسيّرة مجهولة المصدر.
آلية جديدة لعبور مضيق هرمز
كما أشار بقائي إلى توجّه طهران لإقرار آليات وترتيبات جديدة لضمان العبور الآمن في مضيق هرمز، مؤكدًا أنّ العمل جار حاليًا بالتنسيق مع سلطنة عمان وجهات ذات صلة لإعداد هذه الإجراءات.
وكانت شبكة “سي أن أن” الأميركية، أنّ ترمب بات يفكر بجدية أكبر في استئناف العمليات القتالية الكبرى في إيران كوسيلة لإجبارها على تقديم تنازلات لإنهاء الحرب، بعد أن بدأ صبره ينفد تجاه طريقة تعامل طهران مع المفاوضات الدبلوماسية، وإحباطه المتزايد بسبب استمرار إغلاق مضيق هرمز وتأثير ذلك على أسعار النفط العالمية.
