تغريدة مسعد بولس تشعل الجدل في السودان.. لماذا اتهم الجيش؟

تغريدة مسعد بولس تشعل الجدل في السودان.. لماذا اتهم الجيش؟

Loading

الخرطوم – النورس نيوز

أثارت تغريدة مستشار الرئيس الأميركي للشؤون العربية والأفريقية، مسعد بولس، بشأن الضربات التي وقعت داخل الأراضي التشادية، جدلاً واسعاً بين السودانيين، بعد أن حمّل فيها الجيش السوداني مسؤولية الهجمات، وسط رفض وانتقادات من متابعين سودانيين على منصات التواصل الاجتماعي.

وقال بولس، في منشور على منصة «إكس» اليوم الخميس، إنه ناقش مع الرئيس التشادي إدريس ديبي «هجمات الجيش السوداني الأخيرة داخل تشاد»، مشدداً على ضرورة وقف العنف في السودان وخارجه، ومؤكداً أنه «لا مبرر إطلاقاً لتوسيع رقعة العنف خارج حدود السودان».

ودعا المسؤول الأميركي  إلى القبول بهدنة إنسانية، وحماية المدنيين، والسماح بوصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، مؤكداً أن النزاع السوداني لا يمكن حسمه عسكرياً.

وأثارت صياغة التغريدة، التي نسبت الضربات إلى الجيش السوداني، اعتراضات واسعة من سودانيين على منصات التواصل، خصوصاً في ظل الرواية التشادية التي تحدثت عن مسؤولية طرفي الحرب، مع ترجيح أن تكون القوات المسلحة السودانية أو حلفاؤها وراء الضربة.

وانتقد متفاعلون سودانيون ما اعتبروه استباقاً لحسم ملابسات الهجوم وتحديد الجهة المسؤولة عنه، بينما رأى آخرون أن الموقف الأميركي يعكس اتجاهاً متزايداً للضغط على الجيش السوداني في ظل تصاعد العمليات العسكرية وتوسع تداعيات الحرب إلى دول الجوار.

وكانت تشاد قد قالت إن طائرات مقاتلة ومسيّرات لاحقت قافلة عسكرية انطلقت من داخل السودان قبل أن تعبر الحدود إلى الأراضي التشادية، حيث تعرضت للقصف.

وفي السياق ذاته، أعرب الاتحاد الأفريقي عن قلقه إزاء الضربات التي وقعت في إقليم إنيدي الشرقي، مجدداً تأكيده ضرورة احترام سيادة تشاد وسلامة أراضيها وحرمة حدود الدول الأعضاء.

وتأتي تغريدة بولس في وقت تكثف فيه واشنطن تحركاتها بشأن الحرب السودانية، وسط دعوات أميركية إلى هدنة إنسانية ووقف القتال، وتحركات داخل مجلس الأمن لتشديد القيود المتعلقة بتدفق الأسلحة إلى السودان.