تفاصيل تثير القلق بشأن هـجمات أم درمان والخرطوم

تفاصيل تثير القلق بشأن هـجمات أم درمان والخرطوم

Loading

تفاصيل تثير القلق بشأن هـجمات أم درمان والخرطوم

متابعات -السودان الآن– شهدت العاصمة السودانية الخرطوم ومدينة أم درمان، في ساعات الصباح الأولى من اليوم الثلاثاء، تصعيداً عسكرياً هو الأقوى من نوعه، إثر هجمات مكثفة بالطائرات المسيّرة والصواريخ. وفيما نجحت الدفاعات الجوية في إسقاط واعتراض عدد من المسيّرات المهاجمة، تناثر حطام المقذوفات في عدة مناطق، وسط أنباء متضاربة تحبس الأنفاس حول مصير قيادات عسكرية رفيعة.

لغز استهداف “كرري” ومصير الفريق عثمان عطا

وتتجه الأنظار بقوة نحو منطقة “كرري العسكرية”، عقب تداول أنباء واسعة النطاق وغير مؤكدة رسمياً حتى الآن، تفيد بمقتل مدير الدفاع المدني، الفريق د. عثمان عطا، برفقة عدد من مرافقيه، إثر استهدافهم المباشر بطائرة مسيّرة “استراتيجية” تابعة لقوات الدعم السريع.

حيث نفت  ابنة الضابط عثمان العطا الذي راجت شائعات مقتله بمسيرة الدعم السريع، مؤكدة أنه بخير وصحة وسلامة.

واستنكرت تداول الخبر دون تحقق خلال دقائق، مناشدة الجميع بتحري الدقة لأن “الكلمة مسؤولية والشائعة تسبب ألماً لأسر كاملة”.

ورغم الانتشار الواسع للخبر على منصات التواصل الاجتماعي، لا تزال الجهات الرسمية تتكتم على تفاصيل الحادثة، وسط ترقب شديد لما ستسفر عنه الساعات القادمة لتأكيد الحادثة أو نفيها.

إسقاط مسيّرات وحطام في شوارع الدروشاب

ميدانياً، استفاق سكان الخرطوم على دوي انفجارات عنيفة جراء رشقات صاروخية وهجمات سلاح الجو المسير. وأكدت مصادر مطلعة أن الدفاعات الأرضية تمكنت من رصد وتدمير عدد من الطائرات المسيّرة الانتحارية قبل وصولها إلى كامل أهدافها بشمال أم درمان ومناطق بالعاصمة.

ونقلت مصادر ميدانية صوراً توثق لحظة تصاعد أعمدة الدخان من حطام الصواريخ والمسيّرات التي سقطت في الشوارع العامة وسط ذهول المارة. وفي منطقة الدروشاب، سارعت السلطات العسكرية والأمنية إلى طوق موقع سقوط صاروخ وبقايا مسيّرة تم إسقاطها، حيث جرى سحب أجزاء واسعة من حطام المقذوف الذي كان لا يزال ينفث الدخان لحظة وصول فرق المعاينة، في محاولة لفحص نوعية السلاح المستخدم ومدى تطوره التقني.تفاصيل تثير القلق بشأن هـجمات أم درمان والخرطوم

متابعة مستمرة: تجدر الإشارة إلى أن حدة المعارك بالمسيرات الاستراتيجية وسلاح الدفاع الجوي أخذت منحىً تصاعدياً خطيراً، مما يضع العمليات العسكرية في العاصمة أمام منعطف جديد. سنوافيكم بأي بيانات رسمية فور صدورها