![]()
الفاشر ـ النورس نيوز
كشف تقرير لفريق الخبراء التابع للأمم المتحدة عن أسماء قيادات بارزة في مليشيا الدعم السريع، قال إن التحقيقات أثبتت أدواراً مباشرة لهم في الهجوم والحصار والعمليات العسكرية التي انتهت بالسيطرة على مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور.
وحدد التقرير ستة من أبرز القادة، مرتبين وفق رتبهم العسكرية، مشيراً إلى أدوار متفاوتة لهم في إدارة العمليات والقتال والسيطرة على المدينة، وصولاً إلى اتهامات بارتكاب إعدامات ميدانية بحق مدنيين.
عبد الرحيم دقلو.. القائد الأعلى في الميدان
وضع التقرير عبد الرحيم حمدان دقلو، نائب قائد الدعم السريع وشقيق قائدها محمد حمدان دقلو «حميدتي»، على رأس قائمة القيادات التي قال إنها شاركت في العمليات العسكرية بالفاشر.
وأوضح أن فريق الخبراء تحقق من وجود عبد الرحيم دقلو خلال الاستيلاء على مقر الفرقة السادسة مشاة، واعتبره أعلى القادة رتبة في الميدان أثناء السيطرة على المدينة.
«القبة».. قيادة مباشرة وأوامر خلال المعارك
وجاء اللواء النور أحمد آدم «القبة» في المرتبة الثانية، إذ قال التقرير إنه كان جزءاً من القيادة العليا لمليشيا الدعم السريع، وكان على اتصال مباشر بعبد الرحيم دقلو.
وأشار إلى أن «القبة» كان موجوداً في الفاشر بصفة قيادية، وأصدر أوامر مباشرة خلال حرب المدن والعمليات التي انتهت بالسيطرة على المدينة، قبل أن يعلن لاحقاً انشقاقه عن الدعم السريع وانضمامه إلى الجيش في أبريل 2026.
«أبو نشوك».. إدارة عمليات الفاشر منذ 2023
أما جدو حمدان أحمد «أبو نشوك»، قائد قطاع الفاشر، فقال التقرير إن فريق الخبراء تحقق من وجوده أثناء الاستيلاء على مقر الفرقة السادسة مشاة.
وذكر التقرير أن «أبو نشوك» كان يتولى إدارة العمليات في الفاشر منذ يونيو 2023، ما يجعله أحد أبرز القادة المرتبطين بإدارة العمليات العسكرية في المدينة.
«السافنا».. التجنيد والعمليات الميدانية
وأورد التقرير اسم العميد علي رزق الله «السافنا» ضمن أبرز القادة الميدانيين، وقال إن التحقيقات أثبتت وجوده في الفاشر وإصداره أوامر خلال المعارك، ومشاركته في حرب المدن والسيطرة على المدينة.
كما نسب إليه التقرير مسؤولية تجنيد مقاتلين محليين وأجانب، مشيراً إلى أنه أعلن لاحقاً انشقاقه عن قوات الدعم السريع وانضمامه إلى الجيش في مايو 2026.
«الزير سالم».. قائد ميداني أثناء سقوط المدينة
وضمت القائمة كذلك التجاني إبراهيم «الزير سالم»، الذي وصفه التقرير بأنه قائد ميداني بارز.
وقال فريق الخبراء إنه تحقق من وجوده أثناء السيطرة على الفاشر، وإنه شارك في الأعمال العدائية وأصدر أوامر خلال العمليات العسكرية.
«أبو لولو».. اتهام بإعدام 14 مدنياً
وفي أخطر الاتهامات التي تضمنها التقرير، أورد اسم الفاتح عبدالله إدريس «أبو لولو»، وقال إن التحقيقات تحققت من قيامه شخصياً بإعدام 14 رجلاً أعزل من المدنيين، كانوا قد أُوقفوا أثناء محاولتهم الفرار من الفاشر.
ويأتي نشر هذه الأسماء في سياق توثيق فريق الخبراء الأممي لتطورات الهجوم على الفاشر والأدوار التي نسبت إلى قيادات الدعم السريع خلال العمليات العسكرية، في وقت لا تزال فيه الانتهاكات المنسوبة إلى أطراف النزاع في دارفور محل تحقيق وتوثيق دولي.
وأكد التقرير، بحسب ما ورد فيه، أن تحديد المسؤوليات عن الانتهاكات يتطلب توثيق الأدلة وآليات تحقيق ومساءلة مستقلة، بما يتيح تحديد المسؤولية الفردية عن الجرائم المنسوبة إلى المتورطين.