![]()
حذرت بعثة الأمم المتحدة المستقلة لتقصي الحقائق بشأن السودان من تصاعد الانتهاكات الجسيمة بحق المدنيين، مؤكدة أن تحقيقاتها الأخيرة وثّقت أدلة إضافية على ارتكاب قوات الدعم السريع فظائع في مدينة الفاشر، شملت عمليات قتل جماعي، واختطافًا ممنهجًا للنساء والفتيات، وعمليات اغتصاب جماعي، إلى جانب الاحتجاز والتعذيب والإخفاء القسري واحتجاز رهائن مقابل فدية.
وقالت البعثة في تقرير إن هذه الانتهاكات تمثل مؤشرات واضحة على احتمال وقوع إبادة جماعية، معتبرة أنها تعزز الأدلة على حجم الفظائع التي ارتكبتها الأطراف المتحاربة في السودان.
وأشارت إلى أن أنماطًا مماثلة من الانتهاكات تُرتكب حاليًا في مدينة الأبيض، داعية إلى فتح تحقيق عاجل في أي انتهاكات أو تجاوزات مزعومة لحقوق الإنسان هناك.
وأعربت البعثة عن قلقها المتزايد إزاء الوضع الإنساني في الأبيض، موضحة أن أكثر من نصف مليون من السكان، إضافة إلى ما يزيد على 100 ألف نازح داخلي، يواجهون تدهورًا متصاعدًا في الأوضاع الأمنية، وهجمات على البنية التحتية الحيوية، وقيودًا تحد من الوصول إلى الخدمات الأساسية.