![]()
أدان مجلس التعاون الخليجي بأشد العبارات “تكرار الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت كلًا من البحرين والكويت والأردن”.
وأكد أن استهداف المنشآت المدنية والبنية التحتية يشكل تهديدًا مباشرًا لجهود السلام، ويقوض سيادة الدول وسلامة أراضيها.
وفجر الخميس، تعرض الأردن والبحرين والكويت، لهجمات قالت طهران إنها استهدفت قواعد عسكرية أميركية، غداة هجمات مماثلة شنتها طهران على الدول الثلاث فجر الأربعاء، عقب ضربات نفذتها واشنطن على مواقع داخل إيران إثر إسقاط مروحية أميركية.
إدانات للهجمات الإيرانية
وفي بيان رسمي، أكدت وزارة الخارجية الكويتية أن “الاعتداءات الإيرانية المتكررة تعكس نهجًا عدوانيًا منظمًا لن تقبل به الكويت أو تتهاون معه”.
وشددت على احتفاظها بحقها الكامل في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحفظ أمنها والدفاع عن أراضيها، منددة بما وصفته بالاعتداءات الآثمة والمتكررة، وآخرها الهجمات التي وقعت اليوم.
دولة قطر تؤكد استعدادها للعمل مع مجلس الأمن والشركاء الدوليين لتحقيق سلام مستدام في الشرق الأوسط
نيويورك | 11 يونيو 2026
أكدت دولة قطر استعدادها للعمل مع مجلس الأمن وجميع الشركاء الدوليين لتعزيز الحوار والوساطة بغية تحقيق سلام مستدام في منطقة الشرق الأوسط، واستمرار تعزيز… pic.twitter.com/xjLxBbLq9A
— الخارجية القطرية (@MofaQatar_AR) June 11, 2026
من جهتها، أعربت وزارة الخارجية السعودية عن “إدانتها لتكرار الاعتداءات الإيرانية التي طالت الأردن والبحرين والكويت”، داعية إلى استكمال المفاوضات البناءة التي ترعاها باكستان وما رافقها من جهود دولة قطر.
وأكدت أهمية التهدئة وتجنب التصعيد وتغليب الحلول الدبلوماسية، محذرة من أن “استمرار هذه الاعتداءات من شأنه زيادة التوتر في المنطقة”.
في السياق ذاته، أدانت الخارجية القطرية الهجمات الإيرانية في المنطقة، ووصفتها بأنها انتهاك سافر للقانون الدولي وسيادة الدول.
ونبهت قطر من أن أي محاولة لإغلاق مضيق هرمز تعد مخالفة للقانون الدولي واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار.
كما أدانت جمهورية مصر العربية بأشد العبارات “الاعتداءات الإيرانية المتكررة على الدول الثلاث”، معتبرة أنها “تمثل انتهاكًا صارخًا لسيادة الدول وتصعيدًا خطيرًا يهدد أمن واستقرار المنطقة”.
وأكدت القاهرة تضامنها الكامل مع البحرين والكويت والأردن، ودعمها للإجراءات التي تتخذها لحفظ أمنها، مجددة رفضها القاطع لهذه الاعتداءات ودعوتها إلى وقف التصعيد والعودة إلى المسار السياسي والدبلوماسي.