توغلات وإحراق منازل جنوبي لبنان.. الاحتلال يستقدم شاحنة متفجرات إلى ميس الجبل

توغلات وإحراق منازل جنوبي لبنان.. الاحتلال يستقدم شاحنة متفجرات إلى ميس الجبل

Loading

توغلت قوة إسرائيلية ترافقها دبابات وجرافات عسكرية في الأطراف الغربية لبلدة ميس الجبل جنوب لبنان، وتحديدًا في منطقة الدبش، بالتزامن مع قصف مدفعي استهدف عددًا من المنازل في المنطقة، وفق ما أفادت به الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية.

وذكرت مصادر محلية أن القوات الإسرائيلية أقدمت خلال التوغل على إحراق منازل وجرف خيم زراعية، فيما وصلت إلى المنطقة شاحنة محمّلة بمواد متفجرة، تمهيدًا لتنفيذ عملية تفجير.

وفي سياق متصل، أفادت مراسلة التلفزيون العربي جويس الحاج خوري بأن قصفًا مدفعيًا إسرائيليًا استهدف بلدة المنصوري جنوبي لبنان.

كما حلقت طائرة مسيّرة على علو منخفض فوق الضاحية الجنوبية لبيروت.

قصف متواصل للبلدات الحدودية

وأشارت مراسلتنا من كفررمان جنوبي لبناني إلى تواصل الخروقات الإسرائيلية في جنوب لبنان، لافتةً إلى أن بلدة المنصوري تشهد عمليات تفجير واسعة.

وقالت إن المناطق المحاذية للحدود تتعرض منذ أمس لقصف متواصل، موضحة أن الاستهدافات تطال عددًا من البلدات والمرتفعات، من بينها مرتفع علي الطاهر، إلى جانب مناطق أخرى في قضاءي صور والنبطية.

قصف يستهدف المرتفعات والبلدات الحدودية

وفق مراسلة التلفزيون العربي، فإن أصوات القصف تُسمع بشكل متواصل في المنطقة، فيما تتركز الاستهدافات على التلال والمرتفعات وأطراف عدد من البلدات.

وبيّنت أن منطقة الدبشة تعرضت لقصف مركّز خلال الساعات الماضية، مشيرة إلى أنها من أبرز المرتفعات التي تتكرر فيها الاستهدافات.

وأضافت أن القصف الإسرائيلي لا يقتصر على نقطة جغرافية محددة، بل يمتد إلى مناطق وبلدات لبنانية عدة قريبة من الحدود.

وأردفت أن بعض الأهالي بدأوا يبحثون عن أماكن بديلة، في ظل استمرار الاعتداءات واتساع رقعتها.

وفيما يتعلق ببلدة كفررمان، أوضحت مراسلة التلفزيون العربي أن الحياة فيها لا تزال قائمة، إلا أن القصف المتواصل والاستهدافات المتكررة تفرض واقعًا ميدانيًا صعبًا على السكان.