![]()
قالت حركة النهضة التونسية المعارضة، اليوم الخميس، إن نائب رئيسها منذر الونيسي “فقد القدرة على النطق بشكل كامل” داخل السجن، منذ 11 يوليو/ تموز الماضي، محذرة من تدهور حالته الصحية.
وأضافت الحركة، في بيان نشرته عبر صفحتها على منصة “فيسبوك”، أنها تتابع “بقلق بالغ” التطورات المتعلقة بالحالة الصحية للونيسي، في ظل فقدانه القدرة على الكلام بشكل كامل منذ أكثر من شهر.
النهضة تطالب بتوفير الرعاية الطبية للونيسي
وطالبت حركة النهضة السلطات التونسية بتمكين نائب رئيسها من العلاج والرعاية الطبية اللازمة، مؤكدة ضرورة التعامل مع وضعه الصحي بالجدية المطلوبة، كما دعت إلى الإفراج عنه.
ولم يصدر تعليق فوري عن الهيئة العامة للسجون والإصلاح التونسية بشأن ما ورد في بيان حركة النهضة.
وسبق للهيئة أن نفت، في مناسبات عدة، وجود إهمال صحي أو سوء معاملة بحق المساجين في السجون التونسية، مؤكدة أن النزلاء يخضعون لمتابعة طبية مستمرة، وأن الرعاية الصحية متاحة لهم وفق الإجراءات المعمول بها.
يُذكر أنّ النيابة التونسية أوقفت الونيسي في سبتمبر/ أيلول 2024، بتهمة “التآمر على أمن الدولة“.
ويأتي بيان حركة النهضة في ظل استمرار الجدل في تونس بشأن أوضاع عدد من المعارضين والسياسيين المحتجزين، وسط مطالب حقوقية وسياسية متكررة بضمان حقوق السجناء وتوفير الرعاية الطبية اللازمة لهم.
ومنذ فبراير/ شباط 2023، شهدت تونس حملة توقيفات شملت إعلاميين ونشطاء وقضاة ورجال أعمال وسياسيين، بينهم الغنوشي رئيس حركة النهضة وعدد من قياداتها.
وبينما يقول الرئيس التونسي قيس سعيّد إن المنظومة القضائية في بلاده مستقلة ولا يتدخّل في عملها، تتّهمه المعارضة باستخدام القضاء لمُلاحقة المُعارضين له والرافضين لإجراءاته الاستثنائية.
