جامعة وادي النيل تختتم قافلتها الصحية بالمحمية غرب وسط إشادة واسعة من الأهالي

جامعة وادي النيل تختتم قافلتها الصحية بالمحمية غرب وسط إشادة واسعة من الأهالي

Loading

جامعة وادي النيل تختتم قافلتها الصحية بالمحمية غرب وسط إشادة واسعة من الأهالي IMG 20261002 WA0017 IMG 20261002 WA0020

اختتمت جامعة وادي النيل، اليوم الجمعة، أعمال القافلة الصحية التي سيرتها رابطة طلاب كلية الطب والعلوم الصحية إلى قرى النوبة والفادنية بالوحدة الإدارية للمحمية غرب التابعة لمحلية الدامر، وذلك بعد يومين من العمل الميداني وتقديم الخدمات الطبية والتوعوية لأهالي المنطقة.

 

وشهدت القافلة التي شارك فيها عدد من الاختصاصيين ونواب الاختصاص وطلاب كلية الطب والعلوم الصحية، إقبالا واسعا من المواطنين، حيث تضمنت أعمالها تقديم الكشف الطبي المجاني، وإجراء الفحوصات المعملية، وتوفير العلاج للحالات المستحقة، إلى جانب تقديم الإرشادات والتوعية الصحية، في خطوة عكست حضور الجامعة خارج أسوارها وارتباطها المباشر بقضايا المجتمع واحتياجاته.

وأكد مدير الوحدة الإدارية لمنطقة الحرة التابعة لمحلية الدامر، علي أحمد محمد، أن وصول القافلة إلى المنطقة يمثل مبادرة مهمة تؤكد الدور الذي يمكن أن تقوم به مؤسسات التعليم العالي في خدمة المجتمعات المحلية، مشيدا بما قدمته جامعة وادي النيل من خدمات صحية لأهالي المنطقة.

وقال إن القافلة وجدت ترحيبا وتقديرا كبيرا من المواطنين، مشيرا إلى أن مثل هذه المبادرات تترك أثرا مباشرا في حياة الناس، وتعزز جسور التواصل بين الجامعة والمجتمع، متقدما بالشكر لإدارة الجامعة وطلاب كلية الطب والعلوم الصحية وكل المشاركين في القافلة على ما قدموه من جهد وخدمة لأهالي المنطقة.

وعكس ختام القافلة حجم التفاعل المجتمعي معها، حيث عبر عدد من الأهالي عن تقديرهم لما قدمه الفريق الطبي، مؤكدين أن وصول الخدمات الصحية إلى القرى والمناطق الطرفية يمثل قيمة حقيقية تتجاوز تقديم العلاج، إلى الإحساس باهتمام المؤسسات التعليمية بالمواطن وقضاياه اليومية.

وتأتي القافلة في إطار الدور المجتمعي لجامعة وادي النيل، وسعيها إلى ترجمة رسالتها الأكاديمية إلى ممارسة عملية في المجتمع، من خلال توظيف إمكاناتها العلمية والبشرية في خدمة الإنسان، وربط المعرفة الجامعية باحتياجات البيئة المحيطة.

 

وبختام أعمالها تؤكد القافلة أن الجامعة لا تؤدي رسالتها من داخل قاعات الدراسة والمختبرات فحسب وإنما تمتد رسالتها إلى المجتمع الذي تنتمي إليه عبر مبادرات تضع العلم والخبرة والطاقات الطلابية في خدمة الناس وتبني صورة الجامعة بوصفها مؤسسة تعليمية حاضرة في قضايا مجتمعها وشريكة في معالجة احتياجاته.

 

*إدارة العلاقات العامة والإعلام*