![]()
أعلن الحوثيون في اليمن، الأربعاء، تنفيذ عملية عسكرية استهدفت ناقلتي نفط سعوديتين في البحر الأحمر، قالوا إنهما انتهكتا الحصار البحري الذي تفرضه الجماعة، وذلك باستخدام صواريخ باليستية وصواريخ مجنحة وطائرات مسيرة.
وكانت الجماعة أعلنت يوم الإثنين، “حظر الملاحة البحرية” على السعودية، ردًا على ما قالت إنه حصار تفرضه الرياض، مضيفة أن القرار دخل حيز التنفيذ منذ لحظة إعلانه.
في المقابل، ردت السعودية على البيان الحوثي، مؤكدة أنها ستتخذ “جميع الإجراءات اللازمة لحماية سفنها”، وفقًا للقانون الدولي واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار.
الحوثي تعلن استهداف ناقلتي نفط سعوديتين بالبحر الأحمر
وفي التفاصيل، قال المتحدث العسكري باسم الجماعة، يحيى سريع، في بيان: “نفذت القوات المسلحة اليمنية (التابعة للحوثي) عملية عسكرية نوعية استهدفت سفينتين نفطيتين سعوديتين خالفتا قرار الحظر الصادر عن القوات المسلحة في البحر الأحمر، إحداهما تحمل اسم ENCELA والأخرى LAYLA”.
وأضاف أن الاستهداف جرى “بعدد من الصواريخ الباليستية والمجنحة والطائرات المسيرة، وكانت الإصابة دقيقة وتسببت في نشوب حريق كبير فيهما”.
وأضاف سريع، أن قوات الجماعة “أجبرت ما يقارب عشر سفن على التراجع والعودة”.
في المقابل، أفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، الأربعاء، بتلقيها بلاغًا عن حادث وقع على بعد نحو 70 ميلًا بحريًا جنوب غربي منطقة الشقيق في السعودية.
وقالت الهيئة إن ربان ناقلة أبلغ عن تعرض السفينة لضربة بمقذوف مجهول، ما أدى إلى اندلاع حريق على متنها، مشيرة إلى أن الطاقم يعمل على إخماده، فيما لم ترد تقارير عن وقوع إصابات أو أضرار بيئية حتى الآن.
ورغم مواجهات متقطعة، يشهد اليمن منذ أبريل/ نيسان 2022 تهدئة في الحرب المستمرة منذ أكثر من 11 عامًا بين القوات الحكومية المدعومة بتحالف تقوده السعودية، وجماعة الحوثي التي تسيطر على محافظات ومدن، بينها العاصمة صنعاء، منذ 21 سبتمبر/ أيلول 2014.
وفي 13 يوليو/ تموز الجاري، أعلنت وزارة الدفاع اليمنية أن قواتها استهدفت مدرج مطار صنعاء الدولي لمنع طائرة إيرانية من الهبوط، فيما اتهمت جماعة الحوثي السعودية بتنفيذ الهجوم، معتبرة أنه يمثل نهاية لمرحلة خفض التصعيد.
وخلال الأيام الأخيرة، تجددت المواجهات بين القوات الحكومية والحوثيين في عدة محافظات، بينها الجوف والضالع وتعز، وسط وعيد متبادل بين الطرفين، في بلد يواجه إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية والاقتصادية في العالم.
