جوزيف توكا: سلاحنا من غنائم جيش بورتسودان.. والدعم الخارجي أسطوانة مشروخة لتغطية الهزائم في الفونج الجديدة

جوزيف توكا: سلاحنا من غنائم جيش بورتسودان.. والدعم الخارجي أسطوانة مشروخة لتغطية الهزائم في الفونج الجديدة

Loading

وكالات : السودانية نيوز

كشف القائد جوزيف توكا علي، النائب الأول لرئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال، وحاكم إقليم الفونج الجديدة بحكومة تأسيس، عن تفاصيل الوضع العسكري والإنساني في الإقليم، نافياً بشكل قاطع ما تروجه سلطة بورتسودان بشأن تلقي قواته دعماً عسكرياً خارجياً.

وقال توكا في الجزء الثاني من حواره مع موقع splmn.net، حاوره ربيع محمد، إن “الدعم الخارجي مجرد أكاذيب لا تعدو كونها أسطوانة مشروخة درجت سلطة بورتسودان على ترويجها وتسويقها”، مؤكداً أن الحركة تتسلح منذ بداياتها من العتاد الذي تستولي عليه من جيش الخرطوم.

وأضاف: “منذ أن بدأتُ مناضلاً في صفوف الجيش الشعبي كنا وما زلنا نتسلح من العتاد العسكري الذي نستولي عليه من جيش الخرطوم. هذه اتهامات جزافية ومحاولات يائسة للتغطية على الهزائم والخسائر الكبيرة التي تكبدتها مليشيات الحركة الإسلامية بالإقليم. منذ حرب التحرير الأولى لم تكن هناك دولة جنوب السودان، إذاً من أين نجد الدعم؟ المصدر الرئيسي للسلاح هو جيش الحركة الإسلامية نفسه”.

وطالب توكا سلطة بورتسودان بالاعتراف بالهزيمة والانهيار الكامل لمليشياتها في الفونج الجديدة، مشدداً على أن الحركة تملك قضية عادلة تناضل من أجلها لأكثر من أربعين عاماً ولا تحتاج لدعم خارجي، وأن شعوب الإقليم مستعدة لتقديم المزيد من التضحيات من أجل الحرية والعدالة.

وعلى الصعيد الإنساني، كشف حاكم الفونج الجديدة عن موجة نزوح كبيرة عقب المعارك الأخيرة، موضحاً أن مدينة الكرمك وحدها سجلت 75 ألف نازح، بينما بلغ عدد النازحين من قيسان 77,643 نازحاً، بإجمالي 152,643 نازحاً من المدينتين. واتهم مسيرات تابعة لمليشيا الحركة الإسلامية بملاحقة النازحين واستهداف أماكن تجمعاتهم، داعياً المنظمات الإنسانية للتدخل العاجل لتوفير الغذاء والدواء والإيواء.

وحول أولويات حكومته رغم انشغالها بالعمليات العسكرية، قال توكا إن الأولوية تتمثل في توفير الأمن والاستقرار للمواطنين، ثم الخدمات من صحة وتعليم، وتشجيع المواطنين على الزراعة تطبيقاً لمبدأ الاعتماد على الذات، خاصة بعد تفاقم الأوضاع عقب 15 أبريل 2023 وتدفق النازحين إلى الأراضي المحررة.

وفي رسالته للشعوب السودانية، دعا أبناء الفونج إلى عدم الدفاع عن ما وصفها بـ “دولة السودان القديم” التي همشتهم لأكثر من سبعين عاماً، وعدم السماح لسلطة بورتسودان بالزج بهم في حرب الكرامة، منتقداً عدم وجود تمثيل لأبناء الإقليم في الحكومات المتعاقبة عدا حكومة تأسيس. كما اعتبر أن ما يسمى بالجيش السوداني يستخدم أبناء الفونج كأدوات وحراس، وأعلى رتبة بينهم هي مساعد، بينما تسيطر عرقية محددة على الرتب الرفيعة.

ودافع عن قوات الدعم السريع، قائلاً إنها قوة نظامية أجاز قانونها برلمان البشير وإن سلطة بورتسودان نفسها أدخلتها إلى الفونج في منطقة أولو عام 2020، واصفاً عناصرها بـ “الثوار وليسوا مجرمين”.

ظهرت المقالة جوزيف توكا: سلاحنا من غنائم جيش بورتسودان.. والدعم الخارجي أسطوانة مشروخة لتغطية الهزائم في الفونج الجديدة أولاً على السودانية نيوز.