![]()
في الضفة الغربية، لم تعد البؤر الاستيطانية مجرد تجمعات عشوائية تظهر على قمم التلال، بل تحولت إلى وسيلة لفرض واقع جديد على الأرض. منازل خشبية صغيرة تُقام دون تراخيص، قطعان ماشية تتحرك في الأراضي الزراعية، واعتداءات تدفع عائلات فلسطينية إلى مغادرة منازلها وأراضيها.. هكذا تتوسع رقعة الوجود الاستيطاني. وفي قلب هذه الظاهرة تبرز حركة “فتية التلال”، جيل جديد من المستوطنين يتبنى أساليب أكثر تشددا في سعيه إلى توسيع السيطرة على أراضي الضفة الغربية.