![]()
بقلم الاستاذ مختار مامون
ان الحرب التي اشغلتنا الدول الطامعه في ثروات السودان كان مخطط لها من زمن بعيد واستخدمت دويلة الامارات وبعض دول الجوار الافريقي كمخلب قط لتنفيذ هذا المخطط وذلك بتذويد الدعم السريع بالعتاد الحربي والمرتذقه سعياًلتمزيق وحدة السودان واحداث التغير الديموغرافي بنروح سكان السودان من قطرهم وبيوتهم وتسكين عرب الشتات الافريقي في السودان وخاصه في ولايات دارفور وكردفان وحتي ولايات الوسط وقد بدا هذا المخطط بِاحتلال منازل المواطنين في الخرطوم وتدمير ممتلكاتهم ونهب وتدمير العربات والاحياء المدنيه خاصه المستشفيات والمدارس والجامعات ومحطات الوقود ومصادر الكهرباء .وهل كانت هذه المنشآت قواعد عسكريه او ميادين قتال .اِن التركيذ كان علي المؤسسات الخدميه والمواطنين العزل للأحداث الزعر واجبارهم علي ترك أماكن استغراهم(سياسه الارض المحروقه )وقد حدث النزوح بالفعل داخل وخارج السودان .
إن حرب المسيرات جزءمن هذا المخطط لان المسيرات لاتستهدف الجيوش وإنما تستهدف المؤسسات الخدميه واماكن تواجد المواطنين بمختلف فئاتهم العمريه .
وإن مجزرة الفاشر حلقه من حلقات التأمر علي السودان والأحداث التغير الديموغرافي والسعي لتفكيك القوات المسلحه كما جاء في بيان الرباعيه الهادف لي اعاده مخرجات الاتفاق الإطاري من جديد الداعم الي الدعم السريع ولكن هذا دونه خرط القتاد وان دول الجوار الافريقي ليست بمفاذه من هذا المخطط الشرير فهناك تململ في تشاد ونزار بين جبهة التقراي والجيش الإثيوبي وكينيا سوف تلقي نفس المصير بإذن الله وعلي الباغي تدور الدواير إن الحرب في السودان لن يطول امدها وسوف يتم النصر قريباً وغد أعلنها داوئتةٍ رئيس مجلس السياده القائد العام لي القوات المسلحه الفريق اول ركن عبدالفتاح البرهان الذي أعلن مراراًوتكرارأٌإن الذي حدث في السودان سوف تتأثر به دول الجوار الافريقي وقد حدث ذلك بالفعل
إن اختطاف الشعب السوداني والمسيرات الجماهريه التي خرجت يوم ١٣ ديسمبير ٢٠٠٢٥ ارسلت رسايل لكل دول العالم بأن الشعب السوداني كله قوات مسلحه وقطعت الطريق أمام الدول المناديه بالحكومة المدنيه
ان السودان بموقعه الجغرافي وماء حباه به الله من خيرات وثروات جعل كثير من الدول تطمع فيه وتعمل علي عدم استقراره حتي لايستغل هذه الميزات التفضليه
إن الذي احدثته قوات الدعم السريع المتمرده والمرتذقه الذين جلبتهم دويلة الامارات لقتل وتشريد الشعب السوداني ايغظت الضمير العالمي واتجهت بوصله بعض الدول إيجابياً نحو السودان حيث أدركت حجم الضرر الذي لحق بالشعب السوداني وبرذت علي السطح القضيه السودانيه العادله وظهرت بعض المواقف الايجابيه ومن أبرزها لقاء ولي العهد السعودي الأمير محمد ابن سلمان مع الرئيس الأمريكي دولامب ترامب قبل أشهر خلت حيث ناقش معه قضيه الحرب في السودان ومن المؤكد إن احدثت اغتراقاً وتحول ايجابياً في الموقف الأمريكي تجاه م يحدث في السودان بالرقم من ادعاء أمريكا بأن الجيش السوداني يستخدم السلاح الكيميائي في الحرب ضد الدعم السريع وهذا محض افتراء ناتج عن الانتصارات التي حققتها القوات المسلحة والقوات المسانده في محاور القتال المختلفه وإن المستقبل القريب سوف يميط الثام عن مخرجات لقاء ولي العهد السعودي مع الرئيس الأمريكي
ومن ما عزز دور المملكه العربيه السعوديه الشقيقه زيارة الفريق اول ركن عبدالفتاح البرهان ريئس مجلس السياده القائد العام للقوات المسلحه لي مدينه الرياض التي اعقبت زياره ولي العهد السعودي الي أمريكا وكان إلقاء الناجح مع سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد ابن سلمان حيث كانت زياره البرهان الي الرياض في منتصف شهر ديسمبر ٢٠٠٢٥ فكان لقاء الكبار كما وصفته الصحف السعوديه .
ان الذي بين المملكه والسودان علاقات اذليه ترتكب علي عُراء الإسلام والقواسم المشتركه بين الشعبين الشقيقين وهي علاقات ضاربه في جذور التاريخ الإنساني والجوار وميناء جده الإسلامي وكسوة الكعبه (المحمل) وابار علي والأشجار التي غرسها الرئيس الراحل المشير جعفر محمد نميري بين مني وعرفات كلها شواهد علي عمق العلاقات التاريخيه
ان المملكه العربيه السعوديه من اقرب الدول جغرافياً الي السودان وإن أمن البحر الأحمر يجد الاهتمام المتعاظم من البلدين حيث يملكان ويمتازان باطوال السواحل علي البحر الأحمر ومن المعلوم اهتمام الدول العظمي في البحر الأحمر حيث انه ممر مائي استراتيجي بي قناة السويس وباب المندب وخليج عدن وتطل عليه دول مصر واليمن والصومال وارتريا وجيبوتي فضلاً عن المملكه العربيه السعوديه والسودان ويعتبر البحر الأحمر اقصر طريق لي الملاحه والتجاره العالميه
إن النزاع بين إثيوبيا وارتريا يقعو تحت دايرة اعتداء إثيوبيا علي السودان كما أن الامارات سعت للحصول على موقع قدم علي البحر الأحمر(ميناء ابو عمامه)خدمة لي إسرائيل كما طمعت اراضي الفشقه واججتت الصراع بين السودان والحبشه ختاماً إن المؤتمر الذي انعقد في العاصمه السعوديه الرياض في اواخر شهريوليو ٢٠٠٢٦ كان الغرض منه تأمين الممرات البحريه ومقدمتها البحر الأحمر وقد حضرهو اكثر من ممثلي ثلاثه وخمسين دوله الأمر الذي يؤكد اهتمام هذه الدول لي تأمين الممرات المائيه وفي مقدمتها البحر الاحمر