![]()
أفادت مصادر عسكرية ميدانية للتلفزيون العربي بأنّ القوات المُسلّحة اليمنية سيطرت على مواقع جديدة جنوبي تعز بعد اشتباكات مع جماعة أنصار الله الحوثيين.
وأعلنت المنطقة العسكرية الثالثة التابعة للقوات الحكومية اليمنية تنفيذ عمليات وصفتها بـ”النوعية” ضد مواقع جماعة أنصار الله الحوثيين في مأرب.
ونشر إعلام المنطقة العسكرية الثالثة مشاهد قال إنّها تُوثّق استهداف سلاح الطيران المسيّر عناصر من الجماعة في الجبهة الجنوبية لمأرب.
وأعلنت وسائل إعلام رسمية أن قوات حكومية بدأت شنّ هجوم معاكس في جبهة جنوب الجراحي في الحديدة.
ونقلت وسائل إعلام عن مصادر عسكرية قولها، إنّ القوات الحكومية استعادت السيطرة على تبة الخزان في جبل حبشي بمحافظة تعز.
كما أعلن الجيش اليمني أنّ طيرانه الحربي شنّ أكثر من 15 غارة بطائرات مسيرة على مواقع وتجمّعات الحوثيين في جبهات الساحل الغربي بمحافظتي تعز والحديدة، إلى جانب استهداف تجمعات ومواقع تابعة لهم في نطاق المنطقة العسكرية الثالثة وجبهة مأرب.
الحوثيون يؤكدون مواصلة التصدّي
وفي هذا السياق، قال مراسل التلفزيون العربي في صنعاء خليل القاهري إنّ الحوثيين يؤكدون مواصلة التصدي لتحرّكات وتحشيدات القوات الحكومية المدعومة من السعودية، سواء في جبهات الساحل الغربي أو المناطق الغربية من تعز.
وبحسب مصادر ميدانية تحدّث إليها مراسل التلفزيون العربي، تمكّنت قوات الحوثيين خلال ساعات الليل من إحراز تقدّم في بعض المناطق والمرتفعات الواقعة بين مديريتي مقبنة وجبل حبشي غربي تعز، ولا سيما في منطقة قهبان التابعة لمديرية مقبنة.
وأضافت المصادر أنّ مواجهات عنيفة استمرت حتى ساعات فجر السبت في المناطق الواقعة بين جبل حبشي ومقبنة، وامتدت إلى أجزاء من منطقة الكدحة في مديرية المعافر، وسط سقوط قتلى وجرحى من الطرفين.
وفي جبل حبشي، كانت القوات الحكومية قد أعلنت استعادة السيطرة على سلسلة جبلية تضم جبل النعمان، فيما أفادت مصادر ميدانية بأن الحوثيين واصلوا محاولات التقدم في هذه الجبهة، وسط معارك محتدمة بين الطرفين.
وتكتسب هذه المناطق أهمية ميدانية بسبب موقعها على المحاور التي تربط جبل حبشي بمقبنة والبرح وهجدة، وصولًا إلى مناطق الساحل الغربي والمخا، إضافة إلى الطريق الممتد من الكدحة باتجاه المخا.
وأشار القاهري إلى أن حدة المعارك تعكس سعي الطرفين إلى السيطرة على هذه المحاور والمرتفعات، لما توفره من قدرة على التحكم بالطرق البرية المؤدية إلى الساحل الغربي.
نزوح نحو 1800 أسرة
ويتزامن التصعيد العسكري مع تدهور الأوضاع الإنسانية في مناطق المواجهات، خصوصًا مع اتساع رقعة القتال في المديريات الغربية والجنوبية الغربية من تعز.
وبحسب ما نقله مراسل التلفزيون العربي عن مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، نزحت نحو 1800 أسرة هربًا من مناطق القتال وبحثًا عن أماكن أكثر أمنًا، ولا سيما من منطقة الكدحة باتجاه النشمة ومناطق أخرى في مديرية المعافر.
وتشير التطورات الميدانية إلى استمرار محاولات الطرفين لتعزيز مواقعهما في جبهات تعز، وسط اشتداد المعارك على المرتفعات والطرق التي تربط المحافظة بالساحل الغربي.
