حسب السفير السوداني.. 7 دول في اجتماع واحد مع حميدتي

حسب السفير السوداني.. 7 دول في اجتماع واحد مع حميدتي

Loading

حسب السفير السوداني.. 7 دول في اجتماع واحد مع حميدتي

متابعات – السودان الآن — كشف السفير السوداني حاج ماجد سوار عن تحرك إقليمي جديد بشأن الحرب في السودان، قائلاً إن قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو «حميدتي» دُعي إلى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا للمشاركة في اجتماع تنسيقي يضم ممثلين عن أجهزة استخبارات إقليمية ودولية.

وبحسب ما أورده سوار، يشارك في الاجتماع ممثلون عن أجهزة استخبارات من تشاد وإثيوبيا وشرق ليبيا، إلى جانب ممثلين عن دول إقليمية أخرى ووفد من إسرائيل، فيما يُنتظر أن يستمر الاجتماع لمدة يومين.

وأشار سوار إلى أن الاجتماع سبقه لقاء للذراع السياسي لقوات الدعم السريع في أديس أبابا، في وقت تشهد فيه جبهات القتال تطورات ميدانية متسارعة، خصوصاً في كردفان ودارفور والصحراء.

وذكر السفير أن الإمارات كثفت، وفق ما وصفها بتقارير استخباراتية وإعلامية، جسراً جوياً لنقل العتاد والسلاح ومعدات الدفاع الجوي والتشويش إلى عدد من المطارات في المنطقة، مشيراً إلى رحلات قال إنها تتجه من مطارات إماراتية إلى أديس أبابا وأصوصا في إثيوبيا، وإنجمينا وأبشي في تشاد، وبنغازي في شرق ليبيا.

وربط سوار هذه التحركات بالخسائر الميدانية التي قال إن قوات الدعم السريع تكبدتها خلال الفترة الأخيرة في عدد من المحاور، معتبراً أن التطورات الحالية تفتح الباب أمام سيناريو إقليمي جديد للتعامل مع مسار الحرب.

واستعاد السفير في مقاله سيناريو يعود إلى أواخر عام 1997، عندما عقدت وزيرة الخارجية الأمريكية آنذاك مادلين أولبرايت اجتماعاً مع الحركة الشعبية وقادة دول الجوار في كمبالا، قال إنه أعقبه هجوم واسع على مناطق بشرق السودان وصولاً إلى الحدود الجنوبية الغربية.

وبحسب رواية سوار، تمكنت القوات المسلحة السودانية في ذلك الوقت من التصدي للهجوم وهزيمته، معتبراً أن قوات الدعم السريع تسعى حالياً إلى تكرار سيناريو مشابه.

وأكد سوار أن الجيش السوداني، في ظل ما وصفه بالدعم الشعبي، قادر على إفشال ما اعتبره مخططاً يستهدف السودان.

وتأتي هذه التصريحات وسط استمرار التحركات الدبلوماسية والعسكرية المرتبطة بالحرب، فيما تثير مشاركة أطراف إقليمية ودولية في اجتماعات بأديس أبابا تساؤلات حول طبيعة المرحلة المقبلة، وما إذا كانت التحركات الحالية تمهد لترتيبات جديدة على مستوى الحرب أو الإقليم.

ويبقى السؤال الأبرز: هل يتحول اجتماع أديس أبابا إلى خطوة عملية لتغيير موازين الحرب في السودان، أم أنه مجرد تنسيق إقليمي لن ينعكس مباشرة على ساحات القتال؟