حقائق.. وملابسات حول “مكرمة” البرهان لمزارعي الجزيرة..

حقائق.. وملابسات حول “مكرمة” البرهان لمزارعي الجزيرة..

Loading

المزارعون يطالبون الوالي بالتدخل..
———-
حقائق.. وملابسات حول “مكرمة” البرهان لمزارعي الجزيرة..

———-
تقرير / هاشم عبد الفتاح
اجرت منصة (الساعة نيوز) مقابلة صحفية قصيرة مع الاستاذ الصادق الأمين أحمد الفكي الأمين العام لمجلس تنظيمات مهن الإنتاج الزراعي والحيواني حول (مكرمة) السيد رئيس مجلس السيادة لمجلس تنظيمات المهن الزراعية عبر اللقاء الشهير الذي تم بالقصر الجمهوري أكتوبر المنصرم وما صاحب ذلك من (تسريبات) وتداعيات..
وابلغ الأمين العام (الساعة نيوز) ان هذا اللقاء (الشهير) والذي وجد قبولا واسعا على مستوى قواعد المزارعين بالجزيرة، حيث تم بترتيب من الأمين العام لمجلس السيادة مع مجلس المهن الزراعية وليس مع إدارة مشروع الجزيرة، بعد تأكيده على أن المجلس سيظل مفتوح للمزارعين لمناقشة ومعالجة قضايا هم، وقال ان اللقاء كان بمثابة انفتاح وانفراج كبير في قضايا ومشكلات مشروع الجزيرة باعتبار ان المجلس يمثل مزارعي المشروع في الوقت الذي كانت كانت فيه أوضاع وظروف المشروع متدهورة جداً وتنعدم فيه (الرؤية) فيما يلي التمويل والعمل الزراعي خصوصاً مع شح الأمطار، مع عدم وجود تمويل للعروة الصيفية وكانت هذه من أكبر العقبات بالنسبة لنا في المجلس،
وأكد الأستاذ الصادق ان السيد رئيس مجلس السيادة رحب بهذا اللقاء مع المزارعين، واستمع باريحية تامة لوفد مجلس المزارعين، وتعهد بمعالجة ودعم قضايا الزراعة والمزارعين..
إلا أن الأمين العام لمجلس التنظيمات الزراعية عبّر عن بالغ اسفه بأنهم تفاجاؤا بأن رئيس مجلس إدارة مشروع الجزيرة حوّل كل الدعومات المقدمة من رئيس مجلس السيادة لمجلس المزارعين الي وحدة إدارة الري بالمشروع وبطريقة غريبة حسب قوله.
وأشار الأستاذ الصادق الي انهم (تحفظوا) على هذه النقطة وقال انهم الان منشغلين بمناقشتها رئيس إدارة المشروع حتى لا يصلوا الي خلاف حولها، ونعمل الان على إدارة هذا الملف عبر لجنة مختصة ومكونة من مجلس التنظيم حرصاً على إزالة اللبس وتصحيح المفاهيم، وأكد انهم كمجلس له شخصيته الاعتبارية ولديه كذلك مراجع خاص ودورة مستندية ولدينا دار ومقر ثابت.. وأضاف : ( نحن قانون.. وأصحاب الملك نمتلك المساحات الزراعية بالمشروع.. ربما السيد رئيس مجلس الإدارة لمشروع الجزيرة غير مستوعب العلاقة( القانونية) بينا وبين المشروع.. ولهذا نأمل ان يمضي هذا الدعم (السيادي) في مساراته الصحيحة للمزارعين عبر جمعياتهم الإنتاجية على مستوى اقسام المشروع.. ونأمل كذلك من الإعلاميين وكتاب الرأي توضيح هذه الرؤية للراي العام وبشكل مقبول حتى لا تثير خلاف وتعطل حركة سير المشروع.. ونحن حريصين على التوافق وننشده وننادي به.. وكلنا رجال دولة على مستوى المسؤولية المجتمعية.. وأعتقد السيد رئيس مجلس الإدارة هو (حلقة الوصل) بينا وبين مشروع الجزيرة.
اما بخصوص الأموال التي تبرع بها (البرهان) لمعالجة مشكلة طلبات الري والبالغة (20) مليار، وصلت إلى بنك امدرمان الوطني.. كما وصل مبلغ (الثلاثين) مليار الخاصة لتسيير عمل الآليات والكراكات وكل هذه المبالغ الان في حساب إدارة مشروع الجزيرة والمناقل ببنك امدرمان الوطني.. أما العربات والآليات لم تصل حتى الآن إلى موقع الاستلام.. ونحن إلى الآن نخاطب السيد رئيس مجلس الإدارة حتى (يتفهم) هذه المسألة حتى لا يحدث شرخ او خلاف بينا وبينه..
وأكد الأستاذ الصادق ان الدعم المالي المباشر من رئيس مجلس السيادة وصل وربما العربات والكراكات في طريقها للوصول وقال انهم حريصين على التوافق حتى لا يصبح هذا الدعم سبب خلاف.. ونأمل من السيد رئيس مجلس إدارة المشروع الا يلتف حول (حقوقنا) كمزارعين وهذا الدعم تم من مجهوداتنا الخاصة التي سعينا لها كمجلس تنظيم.. ولن نسمح لاي جهة تنتزع مننا هذا الحق.. واذا حدث اي شي من غير رغبتنا.. سيكون لنا تصعيد آخر. ووجهة نظر.. ومسائل تظهر في حينها.
وأشار الأمين العام الي انهم ابلغوا السيد والي الجزيرة بهذه القضية بصفته الرئيس المناوب لمجلس إدارة مشروع الجزيرة وقال انهم (ناقشوه) في النقاط التي لديهم فيها ملاحظات وطالبوه بالتدخل حتى لا يحدث خلاف.. مبيناً أن السيد الوالي (تفهّم) هذه القضية وهذه الحقوق.
اما بشأن الموسم الشتوي فإنهم غير متخوفين خصوصاً بعد جهود وتاكيدات السيد والي الجزيرة بانه تواصل مع المؤسسة السودانية للنفط ومع وزارة الحكم الاتحادي لمعالجة مشكلة الوقود بمشروع الجزيرة، حيث تم الاتفاق على تخصيص (مليون جالون) شهري لمشروع الجزيرة لفترة الستة أشهر القادمة، ونعتقد ان هذا من أكبر الإنجازات للسيد الوالي.. وهنا لابد من الاشادة بجهود السيد والي الجزيرة مع المزارعين..