![]()
آخر الكلام
هاشم القصاص
حكومة الجزيرة !!!!
بين الإنجاز والغياب.. مقارنة بين الصحة والتنمية الاجتماعية
في المقال السابق بعنوان “حكومة الجزيرة بعيون المواطنين” وعدنا القراء بالتوقف عند أداء بعض مؤسسات الولاية قراءةً وتقويماً لما قدمته خلال الفترة الماضية من عمل وعطاء
ورأينا أن نبدأ بوزارة الصحة بقيادة الدكتور أسامة عبدالرحمن الوزير الذي أعاد للوزارة نشاطها وحيويتها في مرحلة كانت الولاية أحوج ما تكون فيها إلى عودة الخدمات الأساسية
رفع الرجل شعاراً واضحاً لابد أن تعود الخدمات ولابد لإنسان الجزيرة أن ينعم بحقوقه الصحية كاملة
ومن هذا المنطلق انطلقت الحملات الميدانية والزيارات التفقدية للمؤسسات الصحية في الحضر والريف فنهضت المستشفيات من تحت الركام وعادت الخدمة إلى كثير من المرافق الصحية بنسبة تنفيذ تجاوزت 85% من حزمة الخدمات الأساسية والرعاية الصحية
وعادت المستشفيات المرجعية إلى أداء دورها كما استعادت مستشفيات القلب والأورام والكلى نشاطها بصورة ملحوظة وهو جهد كبير يصعب أن توفيه الكلمات وحقه من الثناء والتقدير
وفي المقابل تقبع وزارة التنمية الاجتماعية او الشئون الاجتماعية بالجزيرة في ركنٍ قصيّ وكأن الأمور تسير على أفضل وعلى ما يرام واقعٌ يشي بحالة من السكون وعدم المبادرة
في وقت يفترض أن تكون فيه الوزارة في مقدمة المؤسسات المتفاعلة مع قضايا المجتمع والمواطن
فالوزارة تضطلع بملفات مهمة تشمل تمكين المرأة ومعالجة البطالة وسط الخريجين ودعم الأسر الفقيرة ورعاية ذوي الاحتياجات الخاصة والمسنين والأطفال فاقدي السند مفوضية العون الانساني والاهتمام بالأئمة والدعاة ومحاربة الفقر وغيرها من الملفات ذات الصلة المباشرة بمعاش الناس واستقرار المجتمع
ولكن السؤال الذي يفرض نفسه
أين الأثر٠٠؟
وأين البرامج والمبادرات التي تعكس حجم هذه المسؤوليات٠٠٠٠؟
خلال الأشهر الماضية لا يكاد المواطن يلحظ نشاطاً واضحاً أو برنامجاً مؤثراً يحمل توقيع الوزارة أو إداراتها المختلفة
وإذا كان الواقع غير ذلك فهاتوا ما لديكم من إنجازات ووثائق وبرامج للرأي العام فليس بيننا وبينكم خصومة أو شخصنة وإنما معيارنا الوحيد هو العمل والإنجاز والعطاء وخدمة المواطن المغلوب على امرة٠
وسنواصل الوقوف عند بقية الوزارات قراءةً وتقويماً اذا مد الله في الآجال٠