![]()
حكومة الجزيرة تعلن حزمة من المشروعات والبشريات لمواطني (ام القرى)
ام القرى/الساعة نيوز
جدد الأستاذ مرتضى البيلي الأمين العام لحكومة ولاية الجزيرة وممثل الوالي إهتمامهم بالقضية التعليمية معلنا حزمة من البشريات والمشروعات لمواطني محلية ام القرى.
جاء ذلك لدى مخاطبته النفرة الثانية لإعمار التعليم بمحلية أم القرى، مؤكدا اقتراب التصديق على تعيين أكثر من 10 آلاف وظيفة للمعلمين بالولاية مما يحل كثير من الإشكالات في هذا الجانب.
وأثنى البيلي على المجهود المقدر الذي تبذله المحلية ومواطنوها في سبيل النهوض بالنعليم مما جعلها في طلائع المحليات نجاحا وتحصيلا، كما أثنى على حالة الترابط والتعاضد بين مجتمع المحلية،.
وأعلن البيلي عن جاهزية حكومة الولاية بالتضامن مع المحلية وبعض المنظمات لمعالجة كثير من الإشكالات التي تعاني منها الخدمات بالمنطقة، لافتا إلى الجهود الجارية لمعالجة مشاكل المياه، ووضع الطريف في أولويات إهتمام حكومة الولاية، فضلا عن المستشفي التعليمي الذي تتبنى منظمات قيامه.
من جانبه ثمن وزير التربية والتعليم بالولاية عبد الله ابو الكرام الإهتمام الكبير الذي توليه حكومة الولاية للنعليم مما أثمر عن هذا الإستقرار الذي يعيشه، واصفا خطوة الوثبة الثانية بأنها تعكس مدى تنامي الشراكة الداعم لاستقرار التعليم بالمحلية.
وكشف الوزير عن جهود تضطلع بها الوزارة مع حكومة الولاية لإيجاد بيئة ملائمة للنعليم تعزز من جودته.
وطمأن الوزير بأن خطوة تعيين المعلمين التي سيتم التصديق عليها ستقضي على الإشكالية التي تواجه المعلمين، وأن المحلية سيكون لها نصيب وافر من تلك الوظائف، فضلا عن الإجلاس الذي وصل مراحله المتقدمة،
في الوقت الذي إستعرض فيه المدير التنفيذي لمحلية أم القرى عبد المحسن الخضر ما تعرضت له المحلية من خراب ودمار في البنى التحتية والتي تأثر بها التعليم بشكل كبير. لافتا إلى أن المحلية إتخذت من العام الحاري عام للتعليم.
وأكد عبد المحسن بأن المحلية ملتزمة بجانب المباني والإعمار، على أن تتولى الحكومة الحوانب الأخرى من إجلاس وكتاب مدرسي، مثنيا على الدعم الذي تحظى به المحلية من قبل حكومة الولاية، كما ثمن مواقف مغتربي المحلية من دعم أسهم في إستقرار كثير من الخدمات.
فيما ثمن رئيس المقاومة الشعبية بالولاية اللواء ركن (م) عبد الله الطريفي المواقف البطولية التي أبدوها مواطنوا المحلية في معركة الكرامة.
ودعا الطريفي الحكومة لمعالجة كثير من الإشكاليات الخدمية التي تعاني منها المحلية من صحة، وتعليم، وطريق. كما حيا الطريفي التضحيات الكبيرة التي يقدمها جنود القوات المسلحة الباسلة مطمئنا بأن زمام المبادرة عند القوات المسلحة التي تنتقل من نصر إلى آخر ، وترحم على أرواح الشهداء الذين رووا بدمائهم الطاهرة تراب هذا الوطن ليثمر نصرا عزيزا، مؤكدا حرصهم وإهتمامهم بأسر الشهداء
وكان ممثل لجنة الإستنفار وعضو اللجنة الشعبية قد أكدا وقوف المحلية ومواطنها سندا ودعما للقوات المسلحة، معلنين جاهزيتهم لسد أي ثغرة يتطلبها الظرف.
وعددا بعض النواقص التي تعاني منها المحلية في الصحة، والتعليم، والطريق داعين العمل على معالجتها.
وقد قام ممثل الوالي، ووزير التربية، ورئيس المقاومة الشعبية،والمدير التنفيذي بتسليم مدراء بعض المدارس إحتياجاتهم، كما أرسوا حجر الأساس لمدرسة العيشاب الإبتدائية