خالد عمر: الحرب في السودان نتيجة لقرارات وأفعال إجرامية اتخذها أشخاص معروفون

خالد عمر: الحرب في السودان نتيجة لقرارات وأفعال إجرامية اتخذها أشخاص معروفون

Loading

اتهم خالد عمر يوسف القيادي بالتحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة «صمود» أطرافاً محددة بالمسؤولية عن تهيئة الظروف التي قادت إلى اندلاع الحرب في السودان واستمرارها، رافضاً تصويرها باعتبارها «قدراً هبط من السماء» مؤكدا أن الحرب كانت نتيجة مباشرة لقرارات وأفعال إجرامية اتخذها أشخاص معروفون.

وقال يوسف، في منشور الخميس (١٧ سبتمبر ٢٠٢٦م) إن جذور الحرب تعود إلى قرارات وممارسات سبقت اندلاعها، مشيراً إلى أن إنشاء قوات الدعم السريع تم في عهد الرئيس السابق عمر البشير وبإجازة من برلمان المؤتمر الوطني، قبل أن تتعزز مكانتها خلال الفترة الانتقالية عقب سقوط البشير.

وأضاف أن قيادات القوات المسلحة والدعم السريع وعناصر من النظام السابق شاركت، بحسب روايته، في أحداث سياسية وأمنية مهّدت للوضع الذي سبق الحرب، بما في ذلك الانقلاب على الحكومة الانتقالية في أكتوبر 2021، والتصعيد داخل المعسكر العسكري وحشد القوات في الخرطوم.

واعتبر يوسف أن الاتفاق الإطاري كان يمثل فرصة لمعالجة قضية تعدد الجيوش عبر تسوية سلمية، لكنه اتهم عناصر النظام السابق بتعبئة الشارع ضده واستغلال الخلافات بين الجيش والدعم السريع وصولاً إلى اندلاع الحرب.

وأشار إلى أن اتفاق جدة، الذي جرى توقيعه بعد أسابيع من اندلاع القتال، لم يُنفذ، كما أشار إلى اتفاق المنامة في يناير 2024 ومبادرات لاحقة لوقف إطلاق النار، بينها منبر «ALPS» ومبادرة الرباعية ومفاوضات واشنطن، قائلاً إن جهود التهدئة لم تفضِ إلى وقف الحرب.

وأكد القيادي في «صمود» أن استمرار الحرب ورفض الحلول السلمية يمثلان، من وجهة نظره، خيارات اتخذتها أطراف محددة، متهماً طرفي القتال بارتكاب انتهاكات وجرائم بحق المدنيين.

وشدد يوسف على أن وقف الحرب هو المدخل لحل الأزمة السودانية، داعياً إلى تحميل المسؤولية لمن يعرقلون مسار السلام، بدلاً مما وصفه بمحاولات «تضليل الناس والكذب عليهم».