![]()
قال القيادي بتحالف «صمود» خالد عمر يوسف إن إطلاق حملة ترشيح قائد الجيش عبد الفتاح البرهان رئيساً للجمهورية يمثل «المشهد الأخير» الذي يكشف، بحسب رأيه، طبيعة الحرب الدائرة في السودان وأسبابها.
وذكر يوسف، في منشور الخميس(٣ سبتمبر ٢٠٢٦م) أن البرهان «يتقدم مسرعاً» نحو تحقيق حلمه في الوصول إلى الرئاسة، معتبراً أن ذلك جاء على حساب البلاد والشعب السوداني، ووصف سيرته بأنها «ملطخة بالدماء والخراب».
واتهم القيادي بتحالف «صمود» البرهان بخيانة الثورة السودانية، التي قال إن ملايين السودانيين والسودانيات خرجوا للمشاركة فيها، مشيراً إلى أن الرجل قاد، وفق تعبيره، تنفيذ خطة عناصر النظام السابق عبر انقلاب الجيش والدعم السريع، قبل أن يتحول الطرفان إلى أعداء في الحرب الحالية.
وقال يوسف إن السودان شهد خلال فترة قيادة البرهان «حريق السودان بأكمله، وتهديد وحدته، وانتقاص سيادته، وتشرد أهله في المنافي، وانهيار اقتصاده»، معتبراً أن حصيلة المرحلة تمثل «سيرة ذاتية قوامها الفشل في كل شيء».
وتساءل يوسف عن إمكانية أن تقود هذه المسيرة البرهان إلى البقاء في القصر الجمهوري، داعياً إياه إلى «أن يسأل سلفه البشير، أين انتهى به هذا المسار؟».
واعتبر القيادي بتحالف «صمود» أن طرح ترشيح البرهان للرئاسة يمثل «جرس استفاقة» لكل من اعتبر الحرب حرباً من أجل الكرامة أو السيادة، مؤكداً أنها، من وجهة نظره، «حرب سلطوية ذميمة» و«ثورة مضادة» ضد تطلعات السودانيين إلى الحرية والسلام والعدالة.
ودعا يوسف إلى رفض الحرب «كلياً فعلاً وقولاً»، معتبراً أنها تمثل، بحسب وصفه، «حرب الإجرام المكتمل» التي ينبغي مواجهتها بالرفض من كل صاحب عقل أو ضمير.