![]()
أفاد مسؤول أميركي لموقع “أكسيوس” بأن الجيش الأميركي بدأ، الأربعاء، تنفيذ غارات جوية جديدة على أهداف داخل إيران، في أول عملية عسكرية من هذا النوع منذ أن أوقف الرئيس الأميركي دونالد ترمب حملة القصف الأسبوع الماضي.
والأربعاء، قال ترمب إن الولايات المتحدة ستوجه ضربة قوية للغاية لإيران عقب هجوم استهدف القوات الأميركية في الأردن، وأضاف ترمب لصحافيين في البيت الأبيض: “إذن جاء دورنا”.
وكان الجيش الأميركي، قد أعلن اعتراض عدد كبير من الصواريخ الباليستية التي أطلقتها إيران باتجاه القوات الأميركية في منطقة الشرق الأوسط، واصفًا الهجوم بأنه “محاولة مفاجئة”.
وفي سياق متصل، أفادت وسائل إعلام إيرانية، الخميس، بسماع دوي انفجار في منطقة نور آباد بمحافظة فارس جنوب إيران.
خطط أميركية لتوسيع الحرب
وذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن الجنرال روبرت كوبر، قائد القيادة المركزية الأميركية، وضع خططًا للعودة إلى الحرب أو استئناف الضربات، لكن هذه المرة بشكل أوسع وأكثر قسوة وحدة، قد يمتد على مدى أسبوعين.
وبحسب الصحيفة، فإن هذه الخطط مطروحة على طاولة الرئيس دونالد ترمب، وقد أُعدّت بطبيعة الحال لتنفيذ ضربات واسعة النطاق وقوية تستمر لمدة أسبوعين.
وفي 24 يوليو/تموز الجاري، توقفت أحدث جولة من المواجهة العسكرية المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران.
وسائل إعلام أميركية تتحتدث عن خطط أعدتها القيادة الوسطى لشن ضربات واسعة على إيران pic.twitter.com/8yEASaw5bQ
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) July 29, 2026
وعلى مدى أسبوعين، شنت طهران هجمات قالت إنها استهدفت منشآت ومعدات عسكرية أميركية في عدد من الدول العربية، لا سيما الأردن والبحرين والكويت، ردًا على هجمات أمريكية يومية تعرضت لها إيران.
وفي 18 يونيو/حزيران الماضي، وقّعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم وبدأتا مفاوضات للتوصل إلى اتفاق نهائي، قبل أن تتعثر بسبب خلافات بشأن ضمان حرية الملاحة وأمنها في مضيق هرمز، الذي يعد أحد أهم الممرات الإستراتيجية لإمدادات الطاقة والتجارة العالمية.
وفي 28 فبراير/شباط الماضي، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل عدوانًا على إيران، أسفر، بحسب طهران، عن مقتل أكثر من ثلاثة آلاف شخص، فيما ردت إيران بهجمات أوقعت قتلى في صفوف أمريكيين وإسرائيليين.
