![]()
فضل الله: الندوة تمثل إضافة نوعية للحراك الثقافي والفني بولاية الجزيرة
شهدت دار مبدعي ولاية الجزيرة أمس إقامة ندوة ثقافية وفنية كبرى بعنوان «الرافد الشعبي في إبداع الموسيقار محمد الأمين وتناوله لأغنيات الحقيبة»، قدمها الدكتور محمد الفاتح أبوعاقلة، وسط حضور كبير من رواد الفن والموسيقى ومحبي أغنيات الحقيبة والتراث السوداني.
وجاءت الندوة بمبادرة وإعداد الشاعر الأستاذ بشير محمد بشير، المعروف بـ«بيكة»، الذي قدم كلمة ترحيبية احتفاءً بالدكتور محمد الفاتح أبوعاقلة، مشيداً بإسهاماته في مسيرة الثقافة والفنون، ودوره في إثراء المشهد الإبداعي بولاية الجزيرة.
وتناولت الندوة الرافد الشعبي في تجربة الموسيقار الراحل محمد الأمين، وكيفية استلهامه لأغنيات الحقيبة وإعادة تقديمها برؤية موسيقية متميزة، أسهمت في ربط الأجيال بالتراث الغنائي السوداني، وإبراز جمالياته الفنية والإيقاعية.
وتخللت الندوة فقرات غنائية شارك فيها عدد من المطربين، استعادوا من خلالها بعض الأغنيات المرتبطة بمحاور المحاضرة، فيما تألق الفنان القامة سيف ساورا في أداء أغنيتي «قراره العبوس» و«ود مدني دار أبوي»، وسط تفاعل واستحسان الحضور.
وفي كلمته الترحيبية، عبّر الشاعر بشير «بيكة» عن سعادته باستضافة الدكتور محمد الفاتح أبوعاقلة بدار المبدعين، مؤكداً مكانته في مسيرة الثقافة والفنون، ومثمناً دور ود مدني بوصفها مدينة للإبداع والعطاء الثقافي والفني، ومعبراً عن تطلعات المبدعين إلى استعادة الحراك الثقافي بالمدينة وتعزيز حضورها في الساحة السودانية.
من جانبه، حيث أوضح الأستاذ فضل الله، ممثل وزير الثقافة والإعلام بولاية الجزيرة بأن الندوة تمثل إضافة نوعية للحراك الثقافي والفني بولاية الجزيرة
التي عكست أهمية المبادرات الثقافية في توثيق التراث الموسيقي السوداني، وتعزيز التواصل بين المبدعين، وإتاحة المنابر التي تسهم في حفظ الذاكرة الفنية ونقلها إلى الأجيال الجديدة.
وأكدت الفعالية أهمية دار مبدعي ولاية الجزيرة بوصفها فضاءً جامعاً للمبدعين والمثقفين والفنانين، ومنبراً للحوار حول التجارب الفنية السودانية، بما يعزز مكانة الولاية في المشهد الثقافي الوطني.