دراسات.. الزنجبيل قبل الأكل أم بعده؟.. السر في التوقيت

دراسات..  الزنجبيل قبل الأكل أم بعده؟.. السر في التوقيت

Loading

القاهرة – النورس نيوز

قد يساعد تناول الزنجبيل في تخفيف بعض اضطرابات الجهاز الهضمي، بينها الغثيان والانتفاخ، فيما تشير دراسات إلى أنه قد يسرّع تفريغ المعدة، وفق خبراء نقلت عنهم مجلة «هيلث».

ولا يوجد، بحسب الخبراء، توقيت محدد يمكن اعتباره مثالياً للجميع لتناول الزنجبيل، إلا أن الأدلة المتاحة تشير إلى أن تناوله قبل الوجبة بقليل أو معها قد يكون أكثر فائدة للهضم.

وقالت اختصاصية التغذية جين ليفيريتش إن الدراسات لم تبحث توقيت تناول الزنجبيل بما يكفي لوضع جدول زمني محدد، لكنها أشارت إلى أن تناوله قبل الطعام أو أثناءه قد يكون الخيار الأفضل للاستفادة من تأثيراته المحتملة على الجهاز الهضمي.

ويُعتقد أن الزنجبيل قد يساعد على تحسين حركة الجهاز الهضمي وتسريع انتقال الطعام من المعدة، وهو ما قد يخفف الشعور بالامتلاء والانتفاخ.

كما يمتلك الزنجبيل خصائص مضادة للالتهابات والأكسدة، وقد يكون تأثيره على الشعور بالطاقة مرتبطاً بصورة غير مباشرة بتحسن الهضم واستقرار مستويات السكر في الدم، وليس باعتباره منبهاً مثل الكافيين.

وقد يكون توقيت تناول الزنجبيل أكثر أهمية عند تناول وجبات كبيرة أو غنية بالدهون والألياف، نظراً إلى أن هذه الأطعمة تحتاج عادة إلى وقت أطول للمرور عبر الجهاز الهضمي.

وبالنسبة لطريقة تناوله، قد يكون الزنجبيل الطازج أو الشاي المصنوع من جذره الطازج خياراً مناسباً لمن يرغب في دعم الهضم، بينما يمكن أن يكون الزنجبيل المجفف أو المطحون مفيداً أيضاً في حالات أخرى مثل الغثيان.

ويشير الخبراء إلى أن تأثير الزنجبيل يختلف من شخص إلى آخر، وأنه لا ينبغي اعتباره بديلاً عن التشخيص أو العلاج الطبي عند استمرار أعراض الجهاز الهضمي أو شدتها.