دلقو توضح ملابسات استراحة سيسا وتؤكد استرداد الموقع لصالح المحلية

دلقو توضح ملابسات استراحة سيسا وتؤكد استرداد الموقع لصالح المحلية

Loading

دلقو توضح ملابسات استراحة سيسا وتؤكد استرداد الموقع لصالح المحلية

متابعات تاق برس – أوضحت محلية دلقو بالولاية الشمالية ملابسات ما أثير على منصات التواصل الاجتماعي بشأن استراحة سيسا والموقع السياحي الواقع بالضفة الغربية لنهر النيل، مؤكدة أن الموقع أُنشئ كاستراحة للمحلية وموقع سياحي لاستقبال الوفود والنزلاء، وليس متحفاً.

وقالت المحلية، في توضيح للرأي العام، إن الموقع شُيّد خلال عامي 2008 و2009 بطراز مستوحى من هوية المنطقة وتراثها، وجُمعت بداخله مقتنيات تراثية من البيئة المحلية، وُضعت باعتبارها رموزاً للتراث وليست آثاراً ناتجة عن عمليات بحث أو تنقيب.

وأوضحت أن مباني الاستراحة، وخاصة السقف، تعرضت لأضرار جراء خريف 2024، نظراً لتشييدها بصورة تقليدية واستخدام «البروش» في تغطية السقف.

وأشارت المحلية إلى أن حكومة الولاية أبرمت في عام 2021 شراكة مع شركة الكاسنجر، وسجلت الموقع والمنطقة المحيطة بجبل سيسا ضمن عدد من المواقع بالولاية الشمالية، لتصبح الاستراحة وموقع الجبل، وفق التوضيح، تابعين للشركة، ولم تعد للمحلية علاقة بالموقع منذ ذلك التاريخ.

وأضافت أن والي الولاية الشمالية وجّه، خلال زيارته الأخيرة للمحلية، بإعادة الموقع إلى حكومة المحلية، عقب اطلاعه على ملابسات الموضوع ودراسته مع الجهات المختصة.

وبحسب المحلية، صدر بناءً على توجيه الوالي القرار رقم (10) لسنة 2026 عن وزير البنى التحتية والتنمية العمرانية بالولاية، ونص على «إلغاء إيجارة واسترداد منفعة موقع مسجل باسم شركة الكاسنجر وإعادته لحكومة السودان».

كما كشفت المحلية عن تشكيل لجنة من الجهات المختصة لدراسة إعادة تأهيل الاستراحة، مع الحفاظ على طابعها التقليدي، والاستعانة بمواد ووسائل تضمن حمايتها من تأثيرات الخريف والظروف البيئية.

وأكدت أن الموقع ظل على حاله منذ تعرضه للأضرار في عام 2024، قبل أن يُستخدم مؤخراً معسكراً مؤقتاً للمستنفرين من المقاومة الشعبية بالمحلية، مشيرة إلى أن اللجنة المكلفة سترفع دراسة التأهيل خلال الأيام المقبلة تمهيداً لإخلاء الموقع وبدء أعمال الصيانة والتأهيل.

ودعت محلية دلقو وسائل الإعلام والمنصات الرقمية إلى الرجوع للجهات المختصة والمصادر الرسمية قبل نشر المعلومات، مؤكدة أهمية التحقق والتثبت من الوقائع حفاظاً على دقة المعلومات ومصداقيتها.