![]()
بحث وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، الثلاثاء، مع نظيريه السعودي والأردني تطورات الأوضاع في المنطقة، والجهود الرامية لخفض التصعيد.
جاء ذلك خلال اتصالين هاتفيين تلقاهما وزير الخارجية القطري من نظيريه السعودي فيصل بن فرحان، ووزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، وفق بيانين للخارجية القطرية.
قطر تبحث مع السعودية والأردن خفض التصعيد بالمنطقة
واستعرض وزير الخارجية القطري خلال الاتصالين علاقات التعاون بين بلاده والسعودية والأردن، وسبل دعمها وتعزيزها، ومناقشة تطورات الأوضاع في المنطقة، لا سيما المتعلقة بوقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران، والجهود الهادفة لخفض التصعيد بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، وفق الخارجية.
وشدد على ضرورة تجاوب كافة الأطراف مع جهود الوساطة الجارية، “بما يفتح المجال أمام معالجة جذور الأزمة عبر الوسائل السلمية والحوار، ويفضي للتوصل إلى اتفاق مستدام، يحول دون تجدد التصعيد”.
رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية @MBA_AlThani_ يتلقى اتصالا هاتفيا من نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الأردني
الدوحة | 12 مايو 2026
تلقى معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، اتصالا هاتفيا، من سعادة الدكتور أيمن الصفدي، نائب رئيس الوزراء… pic.twitter.com/1sIfJ6eNPK
— الخارجية القطرية (@MofaQatar_AR) May 12, 2026
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربًا على إيران في 28 فبراير/ شباط، وردّت طهران بشن هجمات على إسرائيل وعلى ما قالت إنها مواقع ومصالح أميركية في دول المنطقة، قبل أن تعلن واشنطن وطهران، في 8 أبريل/ نيسان، هدنة بوساطة باكستانية.
واستضافت باكستان في 11 أبريل جولة محادثات بين الولايات المتحدة وإيران، لكنها لم تسفر عن اتفاق لإنهاء الحرب، قبل أن يعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب لاحقًا تمديد الهدنة دون سقف زمني.
ومع تعثر مسار المفاوضات، بدأت واشنطن في 13 أبريل فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية، ومنها المطلة على مضيق هرمز، لترد طهران بمنع المرور في المضيق إلا بعد التنسيق معها.
والإثنين، اعتبر الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن الهدنة مع إيران باتت في “غرفة الإنعاش”، واصفًا الرد الأخير الذي أرسلته طهران، الأحد، على المقترح الأميركي لإنهاء الحرب بأنه “غبي”.
.jpg)