![]()
استقبل الرئيس السوري أحمد الشرع اليوم السبت، رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام في قصر الشعب، في ثاني زيارة رسمية له إلى دمشق منذ توليه رئاسة الحكومة اللبنانية، بعد زيارته الأولى في 14 أبريل/نيسان 2025.
ووصل سلام إلى دمشق على رأس وفد وزاري، في زيارة تحمل ملفات اقتصادية وخدمية حساسة، وسط مساعٍ لإعادة تنشيط التعاون بين سوريا ولبنان، خصوصًا في مجالات الطاقة والكهرباء والنقل والتبادل التجاري.
ومن جهتها، أوضحت رئاسة الحكومة اللبنانية أن الوفد يضم نائب رئيس الحكومة طارق متري، ووزراء الطاقة جوزيف الصدي، والاقتصاد عامر البساط، والأشغال العامة والنقل فايز رسامني، إضافة إلى مستشارة رئيس الوزراء السفيرة كلود الحجل.
جدول الأعمال
وبحسب مراسل التلفزيون العربي في دمشق خالد الإدلبي، فإنّ ملف الطاقة يتصدر جدول المباحثات، في ظل الحديث عن مشروع تزويد لبنان بالكهرباء عبر الأراضي السورية، من خلال خطوط نقل تمتد من الأردن إلى سوريا ومنها إلى لبنان.
لبحث تطوير التعاون المشترك بين البلدين.. رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام يصل إلى العاصمة السورية دمشق@EdlibeKhaled pic.twitter.com/2BovVnjcXg
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) May 9, 2026
وأشار مراسلنا إلى أنّ الفترة الماضية شهدت حديثًا عن تجهيز خطوط الكهرباء باتجاه الحدود اللبنانية استعدادًا لتزويد لبنان بالطاقة، في إطار مساعٍ لمعالجة أزمة الكهرباء المزمنة في البلاد.
وأضاف أنّ المباحثات تشمل أيضًا مراجعة عدد من الاتفاقيات السابقة الموقعة بين سوريا ولبنان، والتي تحتاج إلى إعادة دراسة وتقييم خلال المرحلة المقبلة.
كما تبحث الزيارة ملفات تتعلق بالتبادل التجاري وحركة تنقل المواطنين بين البلدين، في ظل استمرار الحاجة إلى موافقات أمنية لدخول السوريين واللبنانيين عبر الحدود.
وأوضح مراسل التلفزيون العربي أن الزيارة وُصفت بأنّها “زيارة مباحثات”، ولن تشهد توقيع اتفاقيات رسمية، بل ستتركّز على دراسة الملفات المطروحة تمهيدًا لإمكانية توقيع اتفاقات خلال الفترة المقبلة.
وتأتي الزيارة في وقت يسعى فيه لبنان إلى تعزيز التعاون الإقليمي في ملفات الطاقة والنقل، وسط أزمات اقتصادية وخدمية متفاقمة تشهدها البلاد، مع استمرار الحرب الإسرائيلية على البلاد، والتي تتواصل فيها الغارات على جنوب لبنان والبقاع رغم اتفاق وقف إطلاق النار، الذي دخل حيز التنفيذ في 17 أبريل/ نيسان الماضي لمدة 10 أيام، قبل تمديده حتى 17 مايو/ أيار الجاري
