رئيس كولومبيا السابق ينتقد الاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على الجولان

رئيس كولومبيا السابق ينتقد الاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على الجولان

Loading

انتقد الرئيس الكولومبي السابق غوستافو بيترو قرار الإدارة الجديدة الاعتراف بـ”السيادة الإسرائيلية” على هضبة الجولان السورية المحتلة، مؤكدًا أن الشعب الكولومبي لا يقبل اعتبارها جزءًا من إسرائيل.

وفي 10 أغسطس/ آب الجاري، أعلنت الحكومة الكولومبية برئاسة دي لا إسبرييا، اعترافها بـ”السيادة الإسرائيلية” على هضبة الجولان السورية المحتلة.

بيترو: الشعب الكولومبي لا يقبل اعتبار الجولان جزءًا من إسرائيل 

وقال بيترو، عبر منصة “إكس، تعليقًا على قرار الرئيس الكولومبي أبيلاردو دي لا إسبرييا: “الشعب الكولومبي لا يزال لا يقبل أن تكون هضبة الجولان تابعة لإسرائيل، ويرى كما غالبية البشرية، أنها كانت وستبقى جزءًا من سوريا”.

واتهم بيترو، إسرائيل بالتدخل في الانتخابات الكولومبية بهدف إيصال إدارة موالية لها.

وأوضح أن إسرائيل استخدمت برمجيات للتأثير في إرادة الناخبين.

وقال: “بصفتي رئيسًا سابقًا لكولومبيا، أعتذر إلى جميع دول العالم العربي وإلى المسلمين الذين نكن لهم الاحترام”.

جدير بالذكر أن بيترو، خسر الانتخابات الرئاسية التي جرت في 21 يونيو/ حزيران الماضي، أمام دي لا إسبرييا، وطعن في نتائجها أمام القضاء، مدعيا أن شركة استخبارات خاصة إسرائيلية لعبت دورًا في العملية الانتخابية، دون أن يورد في هذا التصريح أدلة على ذلك.

والأسبوع الماضي، ندّدت سوريا وعدد من الدول العربية، بقرار الحكومة الكولومبية اليمينية المتشدّدة المشكّلة حديثًا، الاعتراف بـ”سيادة إسرائيل” على هضبة الجولان السورية المحتلة، باعتباره “انتهاكًا صارخًا” لميثاق الأمم المتحدة.

وتحتل إسرائيل منذ حرب 1967 أجزاء من هضبة الجولان، وضمتها عام 1981 في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي باستثناء الولايات المتحدة.

وتعتبر الأمم المتحدة أن هضبة الجولان أرض سورية خاضعة لاحتلال عسكري إسرائيلي.

وخلال زيارته لسوريا الشهر الماضي، أكّد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش التزام الأمم المتحدة بـ”سيادة سوريا واستقلالها ووحدتها وسلامة أراضيها”، معربًا عن “قلقه البالغ إزاء الانتهاكات الإسرائيلية” لاتفاق فض الاشتباك لعام 1974، بحسب بيان للأمم المتحدة.