رسائل مشتركة من لقاء والي الجزيرة بوفد اتحاد النوبة

رسائل مشتركة من لقاء والي الجزيرة بوفد اتحاد النوبة

Loading

رسائل مشتركة من لقاء والي الجزيرة بوفد اتحاد النوبة

ود مدني: النورس نيوز- جدد اتحاد عام النوبة، تمسكه بموقفه الداعم للقوات المسلحة، مؤكداً أن الدفاع عن السودان مسؤولية وطنية جامعة، فيما دعا إلى جعل الحوار والتكاتف المجتمعي مدخلاً لترميم ما دمرته الحرب، وترسيخ التعايش السلمي ورتق النسيج الاجتماعي.

واستقبل والي ولاية الجزيرة الطاهر إبراهيم الخير، بقصر الضيافة في ود مدني، وفد اتحاد عام النوبة برئاسة رئيس الاتحاد محمد أبو عنجة أبو رأس وعضوية مكتبه التنفيذي، بحضور المدير العام لوزارة الرعاية الاجتماعية، الوزير المكلف ياسر خضر نصار.

وثمّن والي الجزيرة زيارة وفد اتحاد عام النوبة، مرحباً به باسم حكومة الولاية ولجنتها الأمنية، ومشيداً بمشاركة أبناء النوبة في معركة الكرامة، والتي قال إنها أسهمت في توطيد أركان الدولة.

ووصف الوالي ولاية الجزيرة بأنها نموذج للتآخي والتحابب، وقال إن مجتمعها يعيش “على قلب رجل واحد”، بما يجسد معنى أن كل أجزائه لنا وطن، مؤكداً عدم وجود تفرقة أو تمايز بين مكونات المجتمع بالولاية، وأضاف: “حزبنا وقبيلتنا هي ولاية الجزيرة”.

من جانبه، قال رئيس اتحاد عام النوبة محمد أبو عنجة أبو رأس، إن زيارة الجزيرة تمثل المحطة الأولى في مستهل زيارات الاتحاد للولايات الشمالية، للقاء المسؤولين وأبناء النوبة، وتجديد موقف الاتحاد الداعم للقوات المسلحة، باعتباره خياراً ثابتاً منذ اندلاع الحرب، إيماناً بأن الدفاع عن السودان مسؤولية الجميع حتى القضاء على آخر مليشي.

وأوضح أن الاتحاد يحمل من خلال لقاءاته بالمسؤولين، رسالة تقوم على ترميم ما دمرته الحرب بالتكاتف والمحبة، إلى جانب التواصل مع أبناء النوبة بالجزيرة، والعمل على تعزيز التعايش السلمي القائم على التآخي وقبول الآخر، مشيراً إلى أن الحوار يمثل “الرسالة العظيمة لما بعد الحرب”، والمدخل الأهم لمعالجة آثارها الاجتماعية.

من جهته، رحب المدير العام لوزارة الرعاية الاجتماعية، الوزير المكلف ياسر خضر نصار بوفد اتحاد عام النوبة، موضحاً أن الزيارة تدعم ركيزتين أساسيتين في مرحلة البناء الوطني، هما التعايش السلمي ورتق النسيج الاجتماعي، وهما مساران يتطلبان حواراً سلمياً ومجتمعياً واسعاً، تشارك فيه القوى الحية بالمجتمع، وفي مقدمتها الشباب والمرأة.

وأشار إلى أن الزيارة تحمل رسائل مهمة في مقدمتها نبذ خطاب الكراهية وتعزيز دور الإدارة الأهلية، بما يسهم في بناء أسرة متماسكة ومجتمع معافى وسليم، ويهيئ لمرحلة جديدة عنوانها التعايش والسلام الاجتماعي.

وخلص اللقاء إلى أهمية مواصلة الجهود الرامية إلى معالجة التقاطعات المجتمعية، وتقوية البناء الوطني وتوحيد الصف السوداني، ومناهضة خطاب الكراهية، على أن يكون الحوار النوبي– النوبي رافداً للحوار السوداني– السوداني، بما يغلب صوت الحكمة ويعزز التماسك الوطني، وصولاً إلى توحيد الموقف الشعبي الداعم للقوات المسلحة في معركة العزة والكرامة.