رشان أوشي تكتب: إلى متى ستظل الدولة صامتة أمام مافيا الوقود؟

رشان أوشي تكتب: إلى متى ستظل الدولة صامتة أمام مافيا الوقود؟

Loading

إلى متى تسمح لأشخاص بعينهم بأن يضعوا أيديهم على شريان يمس حياة الناس ومعاشهم؟ هل عجزت الدولة عن استيراد الوقود عبر شركاتها، كما كان يحدث في السابق؟ أم أنها اختارت أن تترك سوق حيوي كهذا رهينة لمصالح قلة من رجال الأعمال؟ رشان أوشي تكتب: ملتقى الإعلاميين .. من ينتصر في اليوم التالي؟ رشان أوشي تكتب …

سودافاكس