![]()
بينما يدفع الشعب السوداني الفاتورة الأقسى للحرب و النزوح، من دمه و أمنه و استقراره، يبدو أن معاناته تلك لم تعد كافية؛ إذ تحوّل، بقدرة قادر، إلى لقمة سائغة في فك الجشع الاقتصادي. السلعة الحياتية الأهم، الوقود، باتت أسيرة سيطرة ثلاثة من رجال الأعمال، يتحكمون في شريان حياة البلاد، و يضعون احتياجات الناس و الدولة …