![]()
بينما يقضي السودانيون يومياً، ساعات طويلة في صفوف ممتدة أمام محطات الوقود، بحثاً عن كميات محدودة تكفي لتشغيل حافلة ركاب أو “ركشة”، تتعطل عجلة الحياة والإنتاج، وتتعثر مصالح المواطنين و مؤسسات الدولة. و مع استمرار الأزمة، تضاعفت تعرفة المواصلات العامة في عموم البلاد، لتتحول رحلة المواطن اليومية إلى عبء إضافي في بلد أثقلت الحرب والأزمات …