رشان اوشي : من يغلق نافذة الفرج أمام السودانيين؟

رشان اوشي : من يغلق نافذة الفرج أمام السودانيين؟

Loading

بينما يقضي السودانيون يومياً، ساعات طويلة في صفوف ممتدة أمام محطات الوقود، بحثاً عن كميات محدودة تكفي لتشغيل حافلة ركاب أو “ركشة”، تتعطل عجلة الحياة والإنتاج، وتتعثر مصالح المواطنين و مؤسسات الدولة. و مع استمرار الأزمة، تضاعفت تعرفة المواصلات العامة في عموم البلاد، لتتحول رحلة المواطن اليومية إلى عبء إضافي في بلد أثقلت الحرب والأزمات …

سودافاكس