رغم شح الأمطار.. إنتاجية مبشرة لمحاصيل القطاع المطري بمحلية المناقل

رغم شح الأمطار.. إنتاجية مبشرة لمحاصيل القطاع المطري بمحلية المناقل

Loading

 

كشفت إدارة الزراعة بمحلية المناقل عن مؤشرات إنتاجية مبشرة لمحاصيل العروة الصيفية بالقطاع المطري، حيث بلغت المساحات المزروعة بالذرة 175 ألف فدان، والدخن 100 ألف فدان، فيما بلغت مساحة السمسم 90 ألف فدان، وذلك رغم شح الأمطار والتحديات التي صاحبت الموسم الزراعي.

وأكدت المدير العام لوزارة الإنتاج والموارد الاقتصادية والوزير المفوض بولاية الجزيرة، الدكتورة عرفة محمود أحمد، أن النتائج المتحققة تعكس قدرة المزارعين على التعامل مع الظروف المناخية، بفضل خبراتهم المتراكمة والتبكير في الزراعة والتوسع في استخدام الأصناف المحسنة سريعة النضج، مشيرة إلى أن هذه العوامل أسهمت في تقليل مخاطر الموسم وتحسين فرص الإنتاج.

وأعلنت عرفة، خلال مخاطبتها يوم الحقل الذي نظمته إدارة الزراعة بمحلية المناقل بمنطقة بشائر سليمان بوحدة ريفي المناقل احتفاءً بحصاد العروة الصيفية، التزام الوزارة بمعالجة التحديات التي تواجه المزارعين بالتنسيق مع شركاء الإنتاج، خاصة ما يتعلق بتوفير الوقود والتقاوي المحسنة، مشيدة بجهود إدارة الزراعة بالمحلية في دعم المنتجين ومتابعة قضاياهم.

من جانبها، أوضحت مديرة إدارة الزراعة بمحلية المناقل، المهندسة آيات عبد الله يوسف، أن عمليات حصاد الذرة شملت 60% من المساحة المزروعة، بمتوسط إنتاجية بلغ 8 جوالات للفدان، فيما بلغت نسبة حصاد الدخن 70% بمتوسط 7 جوالات للفدان، وسجل السمسم متوسط إنتاجية بلغ 10 جوالات للفدان، إلى جانب زراعة مساحات بمحاصيل بستانية مختلفة.

وأكدت ممثل المدير التنفيذي لمحلية المناقل، الأستاذة حنان الصادق، أن الإمكانات الزراعية التي تتمتع بها المحلية تجعلها من المناطق ذات المساهمة الكبيرة في الإنتاج بالولاية، داعية إلى الاستعداد المبكر للمواسم المقبلة، ومعلنة استعداد المحلية لدعم المشروعات الرامية إلى تطوير القطاع الزراعي وزيادة الإنتاج.

وفي السياق، دعا ممثل المزارعين، الشيخ دفع الله أبو رصاص، إلى الاهتمام بقضايا المنتجين وتوفير مدخلات الإنتاج، خاصة الوقود والتقاوي، مشيراً إلى الإمكانات الكبيرة التي تزخر بها هضبة المناقل في مجالي الإنتاج النباتي والحيواني، والحاجة إلى توجيه مزيد من الاهتمام لاستغلالها وتطويرها.

يوم الحقل جاء بحضور ممثلين لوزارة الإنتاج والموارد الاقتصادية وهيئة البحوث الزراعية وإدارة الزراعة بالمحلية، إلى جانب قيادات المزارعين ومواطني المنطقة.