![]()
أكد مارك روبيو وزير الخارجية الأميركي أن الأزمة في السودان تمثل “مأساة هائلة”، مشيراً إلى انخراط الولايات المتحدة بشكل مكثف في الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء النزاع، لا سيما عبر مسار “الرباعية”.
وأوضح روبيو، في تصريحات تناولت تطورات الأوضاع في السودان، أن البلاد تحولت إلى “ساحة صراع بالوكالة” بين عدة دول تدعم أطرافاً متقاتلة، فيما سمحت دول أخرى باستخدام أراضيها لنقل الأسلحة، ما أسهم في تعقيد الأزمة وإطالة أمدها.
وأشار وزير الخارجية الأميركي إلى وجود مؤشرات إيجابية مؤخراً، تمثلت في إعلان “بيان مبادئ”، لكنه شدد على أن المرحلة الحالية تتطلب ترجمة هذه التفاهمات إلى خطوات عملية على الأرض.
وأضاف أن واشنطن ركزت بصورة أساسية على التوصل إلى هدنة إنسانية، مع الحرص على ألا يكون ذلك على حساب التوصل إلى اتفاق أشمل ينهي الحرب بصورة نهائية.
وأكد روبيو أن إنهاء النزاع يتطلب ممارسة ضغوط من قبل الدول والأطراف الداعمة للجهات المتحاربة، لدفعها نحو اتفاق سلام شامل يضع حداً للصراع.
وختم تصريحاته بالتأكيد على أن الولايات المتحدة “منخرطة بشكل كبير” في مسار “الرباعية”، موضحاً أن واشنطن استثمرت وقتاً وجهداً كبيرين في هذا المسار، وتواصل العمل عليه بشكل يومي لدعم جهود التسوية السياسية في السودان.