روبيو يلتقي الرئيس اللبناني في واشنطن.. الاتفاق الإطار محور المحادثات

روبيو يلتقي الرئيس اللبناني في واشنطن.. الاتفاق الإطار محور المحادثات

Loading

استقبل وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الأحد الرئيس اللبناني جوزيف عون الذي يزور واشنطن في ظل مفاوضات برعاية الولايات المتحدة تجريها الحكومة اللبنانية مع إسرائيل، محورها انسحاب قواتها من مناطق تحتلها منذ حربها الأخيرة.

وأعلن مسؤول في الخارجية والرئاسة اللبنانية حصول اللقاء في مقر الوزارة في العاصمة الأميركية.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية إن روبيو ناقش خلال لقائه الرئيس اللبناني عون تطبيق الإطار الثلاثي، مؤكدًا على التزام الولايات المتحدة بدعم التنفيذ الناجح للإطار.

لقاءات ومشاورات قبل لقاء عون وترمب

وأشاد روبيو الأحد بعد لقائه عون بـ”المضي قدمًا نحو السلام”، بعد الجولة الأخيرة من المحادثات مع إسرائيل في روما.

وأفادت وزارة الخارجية في بيان بأن روبيو “أشاد بشجاعة حكومة لبنان، بقيادة الرئيس عون، على جهودها الحازمة لاستعادة سيادة لبنان، ونزع سلاح حزب الله وتفكيك بنيته التحتية الإرهابية، والمضي قدمًا نحو السلام”.

وهذه الزيارة هي الأولى لرئيس لبناني الى واشنطن منذ استقبل الرئيس الأسبق باراك أوباما نظيره ميشال سليمان في البيت الأبيض العام 2009.

وسبق للرئاسة اللبنانية أن أعلنت أن عون سيلتقي نظيره الأميركي دونالد ترمب في البيت الأبيض الثلاثاء. 

وقالت الرئاسة السبت إن عون سيعقد “لقاءات ومشاورات مع عدد من المسؤولين الأميركيين تتناول الوضع في لبنان والسبل الآيلة الى تثبيت وقف إطلاق النار”، إضافة الى “انسحاب إسرائيل من المناطق اللبنانية التي تحتلها”.

مفاوضات لبنانية إسرائيلية برعاية أميركية

وفي أبريل/ نيسان الماضي، بدأ لبنان وإسرائيل مفاوضات برعاية أميركية هي الأولى منذ عقود، بهدف وقف التوصل إلى اتفاق سلام وإنهاء حالة الحرب.

وأبرما في 26 يونيو/ حزيران اتفاقًا إطاريًا ينصّ خصوصًا على نزع سلاح حزب الله وانسحاب إسرائيل تدريجيًا من جنوب لبنان، وانتشار الجيش اللبناني بدءًا من “منطقتين تجريبيتين”.

واتفق البلدان خلال جولة محادثات جديدة في روما هذا الأسبوع على استكمال هيكلية مناطق تجريبية والبدء بتنفيذها خلال أيام، تطبيقًا للاتفاق بين الطرفين، وفق ما أعلنت واشنطن.

ويرفض حزب الله تسليم سلاحه والتفاوض المباشر مع إسرائيل ومخرجاته.

ولا يحدّد الاتفاق الإطاري جدولًا زمنيًا للانسحاب، في حين تكرر إسرائيل على لسان مسؤولين فيها، أن قواتها لن تنسحب من “منطقة أمنية” بعمق عشرة كيلومترات عن حدودها، إلا بعد نزع سلاح حزب الله، في خطوة يشكك محللون بقدرة الدولة اللبنانية على إنجازها.

وتأتي زيارة عون الى واشنطن في ظل تجدد الأعمال الحربية بين الولايات المتحدة وإيران منذ الأسبوع الماضي، ما يثير خشية من اتساع نطاق النزاع في الشرق الأوسط مجددًا.