روسيا تتحرك في ولاية البحر الأحمر.. ماذا وراء الشراكة الجديدة؟

روسيا تتحرك في ولاية البحر الأحمر.. ماذا وراء الشراكة الجديدة؟

Loading

بورتسودان ـ النورس نيوز

بحث والي ولاية البحر الأحمر، الفريق الركن مصطفى محمد نور، مع السفير الروسي لدى السودان أندريه تشيرنوفول، فرص توسيع التعاون الاقتصادي والاستثماري بين الولاية وروسيا، في وقت أبدت فيه موسكو استعدادها للانخراط في مشروعات مشتركة تحقق مصالح متبادلة.

والتقى الوالي السفير الروسي بمكتبه في بورتسودان، حيث ناقشا سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطوير التعاون في المجالات الاقتصادية والتنموية، إلى جانب ملف التوأمة والمشروعات المشتركة.

واستعرض مصطفى محمد نور خلال اللقاء ما حققته الولاية في مجال توطيد علاقاتها مع الدول الشقيقة والصديقة، ناقلاً للسفير الروسي تقدير السودان للمواقف والقرارات التي اتخذتها موسكو دعماً للخرطوم في مجلس الأمن الدولي.

من جانبه، أكد السفير الروسي عمق العلاقات التاريخية بين البلدين، مشدداً على عزم بلاده دفع الشراكة الثنائية نحو آفاق أوسع، خصوصاً في المجالات الاقتصادية والتنموية.

وأعرب تشيرنوفول عن أمله في أن يتمكن السودان من تحقيق تطلعات شعبه في إرساء الأمن والاستقرار والسلام الدائم.

وناقش الجانبان كذلك فرص التوأمة والمشروعات المشتركة، فيما أبدى الجانب الروسي جاهزيته للمشاركة في أعمال اقتصادية واستثمارية بولاية البحر الأحمر، بما يحقق المنفعة المتبادلة بين البلدين.

وتُعد ولاية البحر الأحمر، التي تضم مدينة بورتسودان وميناء السودان الرئيسي على البحر الأحمر، محوراً مهماً في جهود الحكومة لتعزيز العلاقات الاقتصادية الخارجية واستقطاب الاستثمارات والمشروعات التنموية.