رويترز: أنباء عن دخول قوات إريترية لشمال إثيوبيا.. وأسمرة تنفي وتعدّها (ذريعة للحرب)!

رويترز: أنباء عن دخول قوات إريترية لشمال إثيوبيا.. وأسمرة تنفي وتعدّها (ذريعة للحرب)!

Loading

أبلغ شاهدان رويترز بأن جنودا إريتريين دخلوا بلدة أديجرات في شمال إثيوبيا اليوم الأربعاء، وذلك بعد أيام من قطع الدولتين علاقاتهما الدبلوماسية، مما أثار مخاوف من اندلاع صراع مفتوح.

 

ونفى وزير الإعلام الإريتري ‌يماني قبر مسقل وجود قوات إريترية هناك، واصفا روايات الشهود بأنها جزء من مخطط إثيوبي لتبرير شن حرب عدوانية على جارتها الأصغر.

 

ذكر اثنان من سكان مدينة أديجرات أنهما شاهدا شاحنتين تقلان عشرات الجنود الإريتريين وهما تسيران صباح اليوم داخل المدينة الواقعة في إقليم تيغراي على بعد نحو 25 كيلومترا جنوب الحدود الإريترية.

وأوضحا أنهما تمكنا من تحديد هوية الجنود كإريتريين على أساس زيهم العسكري المموه ذي اللون الأبيض المائل للصفرة.

وأفاد أحد سكان أديجرات الآخرين، والذي لم يكن موجودا في المدينة آنذاك، بأن أفرادا من عائلته أخبروه بأنهم رأوا أيضا قوات إريترية.

 

ولم تتمكن رويترز من التحقق على نحو مستقل من هذه الروايات. وتحدث جميع الشهود شريطة عدم الكشف عن هوياتهم بسبب مخاوف أمنية مرتبطة بالصراع الدائر.

 

وقال وزير الإعلام الإريتري يماني إن هذه المزاعم تهدف إلى منح إثيوبيا ذريعة لمهاجمة إريتريا.

فعلى مدى أكثر من ثلاث سنوات، دأب رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد ومسؤولون إثيوبيون آخرون على التأكيد بأن الوصول إلى البحر أمر حيوي لأمن بلادهم الحبيسة واقتصادها. وتنظر أسمرة إلى ‌هذه ⁠التصريحات باعتبارها تهديدا ضمنيا موجها إليها، في حين تؤكد أديس أبابا أنها تسعى للحصول على منفذ بحري – ميناء عصب – بالطرق السلمية.

 

وقال يماني: “تحاول إثيوبيا تصوير هذه الحرب على أنها دفاع عن النفس من خلال اختلاق مزاعم شتى ضد إريتريا… لذا فإننا نربط الأحداث ببعضها”.