![]()
بحث الرئيس السوري أحمد الشرع، مع وزير الدولة في وزارة الخارجية القطرية محمد بن عبد العزيز الخليفي، السبت، العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها.
وذكرت وكالة الأنباء السورية “سانا” أن الشرع، استقبل الخليفي، والوفد المرافق له في قصر الشعب بالعاصمة دمشق، بحضور وزير الخارجية أسعد الشيباني.
واستعرض اللقاء “الجهود الداعمة لمسار الانفتاح والتعاون الإقليمي، إلى جانب ملفات إعادة الإعمار والاستجابة الإنسانية وفرص الاستثمار في مرحلة التعافي”.
لقاء وزيري الخارجية السوري والقطري
وفي السياق ذاته، بحث وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني مع وزير الدولة بوزارة الخارجية القطرية، السبت، سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون بين البلدين، لا سيما في المجالين السياسي والاقتصادي.
وذكرت وكالة الأنباء السورية “سانا” أن الشيباني، استقبل الخليفي، والوفد المرافق له في قصر تشرين الرئاسي بدمشق، حيث بحثا “سبل التعاون في مختلف المجالات وتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين”.
استقبل وزير الخارجية والمغتربين السيد أسعد حسن الشيباني في العاصمة دمشق وزير الدولة في وزارة الخارجية القطرية الدكتور محمد بن عبد العزيز الخليفي.
واستعرض الجانبان خلال اللقاء العلاقات الثنائية بين البلدين، والمستجدات في المنطقة، وناقشا تعزيز التعاون والتنسيق في المجال الدبلوماسي… pic.twitter.com/gCNxvPy4Pe— وزارة الخارجية والمغتربين السورية (@syrianmofaex) July 11, 2026
من جانبها، أفادت وزارة الخارجية القطرية، في بيان، بأن الاجتماع تناول علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها، لا سيما في المجالين السياسي والاقتصادي.
كما استعرض الجانبان، وفق البيان، “التقدم المحرز في ملف الأسلحة الكيميائية، في ضوء الشراكة القائمة بين قطر وسوريا، بما يدعم تنفيذ الالتزامات ذات الصلة ويعزز التعاون مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية”.
وفي مايو/ أيار الماضي، أعلن الشيباني، تحقيق تقدم جديد في ملف إزالة مخلفات الأسلحة الكيميائية المرتبطة بحقبة النظام المخلوع، بعد العثور على كميات من الذخائر والمواد والمعدات المستخدمة في التصنيع والتخزين، وتأمينها تمهيدا لإتلافها.
مذكرة تفاهم في الدراسات الدبلوماسية والتدريب
والخميس، اعتمد المجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية قرارا يقضي بإعادة كامل حقوق سوريا وامتيازاتها بموجب اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية، بعد تعليق بعض حقوق عضويتها عام 2021 على خلفية جرائم النظام البائد.
وجدد الخليفي، خلال الاجتماع مع الشيباني، دعم قطر الكامل لسوريا ومساهمتها الفاعلة في الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى تحقيق تطلعات الشعب السوري في التنمية والازدهار.
وعقب الاجتماع، وقعت وزارتا الخارجية السورية والقطرية مذكرة تفاهم للتعاون في مجالي الدراسات الدبلوماسية والتدريب.
وتأتي زيارة الخليفي إلى دمشق، التي لم يُعلن عن مدتها، بعد أقل من أسبوع على لقاء الشيباني، رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن، في العاصمة الدوحة.
وتشهد العلاقات بين قطر وسوريا زخمًا متزايدًا منذ الإطاحة بنظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، عبر تبادل الزيارات الرسمية بين مسؤولي البلدين، وبحث ملفات إعادة الإعمار والتعاون الاقتصادي ودعم المرحلة الانتقالية.
