سوريا.. 453 توغلًا إسرائيليًا و69 شهيدًا منذ سقوط نظام الأسد

سوريا.. 453 توغلًا إسرائيليًا و69 شهيدًا منذ سقوط نظام الأسد

Loading

وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان ما لا يقل عن 453 عملية توغل بري نفذتها القوات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية، أسفرت إلى جانب استهدافات أخرى عن استشهاد 69 شخصًا على الأقل، وذلك خلال الفترة الممتدة من 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024 وحتى 6 أكتوبر/ تشرين الأول 2026.

وجاء ذلك في تقرير للشبكة تناول ممارسات قوات الاحتلال الإسرائيلي والانتهاكات التي وثقتها في سوريا منذ سقوط نظام بشار الأسد، وفق ما نقلته قناة “الإخبارية السورية”، الخميس.

القنيطرة ودرعا الأكثر استهدافًا

تركزت غالبية عمليات التوغل في محافظتي القنيطرة ودرعا جنوبي سوريا، فيما سجلت عمليات أخرى بدرجة أقل في ريف دمشق.

كما وثقت الشبكة ما لا يقل عن 162 حالة احتجاز، وصفتها بأنها “تعسفية”، أُفرج عن 127 من أصحابها، بينما لا يزال مصير 35 شخصًا مجهولًا بالنسبة إلى الشبكة وذويهم.

وفي القنيطرة، وثق التقرير هدم ما لا يقل عن 15 مسكنًا مدنيًا عقب توغل إسرائيلي في قرية الحميدية بريف المحافظة.

كما رصد أعمال تجريف واسعة النطاق في محمية جباتا الخشب الطبيعية بريف القنيطرة الشمالي، خلال يومي 17 و18 أكتوبر/ تشرين الأول 2025.

وفي أواخر يناير/ كانون الثاني 2026، سجلت الشبكة رش أراضٍ رعوية في القنيطرة بمادة لم تتمكن من تحديد طبيعتها.

وأشار التقرير إلى استئناف القوات الإسرائيلية، في 4 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، أعمال تجريف غربي قرية العشة وبلدة الرفيد، عند ما يسمى “خط سوفا 53“.

مئات الغارات الإسرائيلية على محافظات سورية

وعلى صعيد الهجمات الجوية، وثقت الشبكة مئات الغارات الإسرائيلية على محافظات دمشق وريف دمشق وحماة واللاذقية وحمص وطرطوس والسويداء وإدلب.

وتأتي هذه العمليات في ظل استمرار الوجود العسكري الإسرائيلي داخل المنطقة العازلة ومواقع في محيطها جنوبي سوريا، منذ ديسمبر/ كانون الأول 2024.

وفي 13 ديسمبر/ كانون الأول من العام نفسه، أعلنت قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك “أندوف” دخول القوات الإسرائيلية إلى المنطقة العازلة وبقاءها في مواقع متعددة داخلها، مؤكدة أن هذه التحركات تشكل “انتهاكًا لاتفاق فض الاشتباك لعام 1974”.

كما وثق تقرير أممي صدر في سبتمبر/ أيلول 2025 استمرار الوجود العسكري الإسرائيلي في المنطقة العازلة ومواقع مجاورة لها، مشيرًا إلى خطوات إسرائيلية لترسيخ وجودها في الجولان السوري المحتل والأراضي التي دخلتها القوات الإسرائيلية بعد ديسمبر/ كانون الأول 2024.

وينص اتفاق فض الاشتباك الموقع بين سوريا وإسرائيل في مايو/ أيار 1974 على إنشاء منطقة فصل تخضع لمراقبة الأمم المتحدة، فيما تواصل دمشق المطالبة بانسحاب القوات الإسرائيلية واحترام الاتفاق.